قصة سيف" الغضب" داخل مسجد الحسين.. قطعة تنسب للنبي وتثير اهتمام الزائرين
كتب : محمد قادوس
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
في جولة تصويرية داخل مسجد الإمام الحسين، رصدت عدسة" مصراوي" واحدة من أبرز القطع المنسوبة إلى النبي محمد ﷺ، وهي سيفه الشريف، الذي يقال إنه من مقتنياته، ويعرض ضمن مجموعة من الآثار التي تحظى باهتمام واسع من الزائرين ورواد المسجد.
وتعد غرفة المقتنيات النبوية داخل المسجد من أهم المزارات الدينية في القاهرة، حيث تضم عددًا من القطع المنسوبة للنبي ﷺ، من بينها السيف، إلى جانب المكحلة والعصا وأجزاء من ثيابه، ما يمنحها قيمة دينية وتاريخية كبيرة.
ويعرف السيف باسم" العضب"، ويقال إنه أُهدي إلى النبي ﷺ من الصحابي سعد بن عبادة رضي الله عنه، ولم يعرف استخدامه في القتال، بل كان النبي يتكئ عليه أثناء الخطبة، وقد ظل السيف محفوظًا عبر العصور، قبل أن يستقر ضمن مقتنيات المسجد، ورغم خضوع بعض أجزائه لأعمال ترميم، فإنه لا يزال يحتفظ بقيمته الرمزية كأحد أبرز المعروضات.
ووصل السيف إلى مسجد الحسين بعد رحلة طويلة، تنقّل خلالها بين الخلفاء ومقار الحكم، قبل أن يُجمع ضمن الآثار النبوية في مصر، ليستقر في موقعه الحالي، حيث يُعرض حتى اليوم وسط اهتمام الزائرين، باعتباره من القطع التي تُنسب إلى النبي ﷺ وتحمل مكانة خاصة في وجدان المسلمين.
اقرأ أيضاً:
هل صلاة الرجل بامرأته جماعة في البيت صحيحة شرعًا؟.. الإفتاء توضح
ما حكم أداء فريضة الحج عن الميت في عام واحد من شخصين؟.. الإفتاء توضح