بعد خسوف القمر.. هل تكرار الظواهر الطبيعية من علامات الساعة؟

02:38 م السبت 11 يناير 2020
بعد خسوف القمر.. هل تكرار الظواهر الطبيعية من علامات الساعة؟

خسوف القمر

كتب ـ محمد قادوس:

في الفترة الأخيرة، كثرت أحداث كسوف الشمس وخسوف القمر، وكان آخرها ما شهدته مصر مساء أمس الجمعة، وكثرت معها أحاديث الناس عن علامات يوم القيامة التي تسبق وقوع القيامة وتدل على قرب حصولها.

وقسّم العلماء علامات القيامة إلى صغرى وكبرى، فالعلامات الكبرى هي أمور عظيمة يدل ظهورها على قرب القيامة وبقاء زمن قصير لوقوع ذلك اليوم العظيم.

وجه "مصراوي" سؤالًا عن خسوف القمر لفضيلة الشيخ عبد القادر الطويل، عضو مركز الأزهر العالمي للرصد والإفتاء الإلكتروني: هل كثرة الخسوفات تعد من علامات الساعة؟
قال الشيخ عبد القادر الطويل، عضو لجنة الفتاوى الالكترونية بمركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، إنه لم يرد عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أن تكرار الخسوف من علامات الساعة الصغرى أو الكبرى، ولكن الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في علامات الساعة، قال فيه حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه: (اطَّلع النبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا ونحن نتذاكر. فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعةَ. قال: إنها لن تقومَ حتى ترَوا قبلَها عشرَ آياتٍ. فذكر: الدخانَ، والدجالَ، والدابةَ، وطلوعَ الشمسِ من مغربِها، ونزولَ عيسى بنِ مريم عليهما السلّامَ، ويأجوجَ ومأجوجَ. وثلاثةَ خُسوفٍ: خَسفٌ بالمشرقِ، وخَسفٌ بالمغربِ، وخَسفٌ بجزيرةِ العربِ. وآخرُ ذلك نارٌ تخرج من اليمنِ، تطردُ الناسَ إلى مَحشرِهم) صحيح مسلم.

واشار الطويل إلى أن الحديث النبوي لم يذكر أن كثرة الخسوف علامة من علامات يوم القيامة الكبرى.

وتابع فضيلته: لما خسفت الشمس وقت موت إبراهيم ابن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال الناس خسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال النبي إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته.

إعلان

إعلان