• 10 أسباب للفوز بالجنة.. وهؤلاء محرومون منها

    10 أسباب للفوز بالجنة.. وهؤلاء محرومون منها

    10 أسباب للفوز بالجنة.. وهؤلاء محرومون منها

    11:03 م الأحد 24 يونيو 2018

    جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

    بقلم - محمد قادوس:

    يعمل المسلم في الحياة الدنيا الأعمال الحسنة، ويتجنب المنكرات من أجل الوصول إلى رضى الله ومحبته، وبالتالي الفوز بجائزته التي وعد الله بها عباده المتقين وهي الجنة؛ حيث أعدها لعباده جزاءً لهم لما قدموه في الحياة الدنيا من أعمال صالحة، وقد جاء ذكر الجنة في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فقد جعل الله لكل مؤمن نصيب مما فعل من أعمال صالحة، وذلك لقوله تعالى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ}.. [الرعد:35]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: {لإذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم ؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة؟ وتنجنا من النار؟، قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة). رواه مسلم.

    * بعض أسباب الفور بالجنة:

    1- الخوف من مقام الله سبحانه وتعالى وتقواه قال الله – تبارك وتعالى: "وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ".

    2- كفالة الأيتام: إن الله سبحانه وتعالى يبتلي بالموت فيبقى هذا ما شاء الله له أن يبقى، ويتوفى هذا ويترك وراءه ذرية، فنقول لمن يخشى أن يموت عن ذريته، إنه لا ذخر لأبنائك من بعدك أعظم من عمل صالح تتقرب به إلى الله، قد يكون العبد الصالح في قبره، لا يستطيع أن يخرج فينفع أبناءه، ومع ذلك لأن صلاحه الذي سبق، وذكره الذي فات، يجعله الله سبحانه وتعالى ذخرًا لبنيه من بعده.

    3- طاعة الوالدين – الزمهما، فثم الجنة وطاعة الوالدة على وجه الخصوص، قيل : من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمك ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك".

    4- الإكثار من ذكر الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبق المفردون" قالوا: ومن المفردون يا رسول الله؟ قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات".

    كما أنه من أعظم كنوز الجنة، كما في حديث أبي موسى الأشعري – أن يكثر العبد من قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله".

    5- ومما يكتب الله سبحانه وتعالى به الجنة ركعتا الوضوء: فإن النبي عليه الصلاة والسلام دخل الجنة، وكلما دخلها في منام أو يقظة كما في المعراج ورآها سمع صوت نعلي بلال بن رباح رضى الله عنه، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً عن أرجى عمل عمله في الإسلام، قال: يا رسول الله: لا أعلم شيئًا أكثر من أنني ما توضأت وضوءًا إلا صليت بعده ما شاء الله لي أن أصلي".

    6 - إفشاء السلام، وصلة الأرحام.

    7 - الوفاء بالعهود، والصدق في الحديث.

    8 - كفالة اليتيم، وحسن رعايته، وحفظ ماله.

    9 - عيادة المريض.

    10 - تسبيح الله، وحمده، والتهليل، والتكبير، والدعاء.

    * الأسباب التي تمنعك من دخول الجنة:

    1- المتكبرون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر» (أخرجه مسلم)، وقد صح في الحديث أن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما

    2- الظالمون: وإن كانوا من الموحدين، الظَّلمة من العباد، قال صلى الله عليه وسلم «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس» (أخرجه مسلم)).

    3- أما الصنف الآخر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، عليهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها» قال العلماء: للجنة ريح عبقة ذكية، يتلقاها المؤمنون.

    4- قاتل نفسه: كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه سبحانه وتعالى: "عبد بادرني بنفسه حرمت عليه الجنة" أي: من يموت انتحارًا، فمن مات انتحارًا، حرم الله سبحانه وتعالى عليه الجنة ابتداءً، ولا يعني هذا أنه لن يدخلها أبدًا، فقد يغفر الله سبحانه وتعالى له، لأن الانتحار رغم أنه أمر من كبائر الذنوب، وعظائم المعاصي، لكنه ذنب لا يخرج صاحبه من الملة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان