10 أسئلة وفتاوى عن فريضة الحج وكيفية تأدية المناسك.. (الحلقة الأولى)

06:18 م الإثنين 13 أغسطس 2018
10 أسئلة وفتاوى عن فريضة الحج وكيفية تأدية المناسك.. (الحلقة الأولى)

حجاج - صورة ارشيفية

(مصراوي):

يأتى موسم الحج كل عام حاملاً معه العديد من الأسئلة والاستفسارات لمن نوى الحج ولمن لم يكتب له أداؤها هذا العام، كما يحرص الجميع على توجيه هذه الأسئلة إلى الجهات المختصة بذلك للرد عليها بشكل موثوق به، وإليكم بعض هذه الأسئلة التى تشغل أذهان الكثير منا، وقد أجابت عنها جهات الفتوى الرسمية، وفي السطور التالية يستعرض مصراوي أبرز الأسئلة عن كيفية تأدية مناسك الحج، وإجابتها.

1- متى يسقط طواف القدوم؟

1- متى يسقط طواف القدوم؟

ورد سؤال إلى مجمع البحوث الإسلامية يقول: "متى يسقط طواف القدوم؟ أجابت عنه لجنة الفتوى عبر الصفحة الرسمية للمجمع بـ"فيسبوك" قائلة:

يسقط طواف القدوم عن أربعة أصناف، هي:

1- الحائض.

2- المكي: وفي حُكمه الأفقي إذا أحرم من مكة.

3- المعتمر والمتمتع.

4- من قصد عرفة رأسا للوقوف يسقط عنه طواف القدوم.

2- كيف يُبعث من مات في الحج؟

2-  كيف يُبعث من مات في الحج؟

كيف يُبعث من مات في الحج؟، إن المحرم إذا مات فإنه يُغسَّل ولا يُطَيَّب ولا يُغطى وجهه ولا رأسه، ويكفن في إحرامه ولا يلبس قميصًا ولا عمامة ولا غير ذلك، لأنه يبعث يوم القيامة ملبيًا.

أجابت لجنة الفتوى بمركز الأزهر للفتوى: أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ابن عباس رضى الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خَرَّ رجل من بعيره، فَوُقص فمات، فقال: "اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تُخمروا رأْسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة مُلَبِّيًا".. أخرجه مسلم.

3- هل يجوز الطواف راكبًا على دراجة كهربائية؟

3- هل يجوز الطواف راكبًا على دراجة كهربائية؟

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية قائلا: يجوز الطواف للعاجز أو المريض الطواف راكبا سواء على دراجة كهربائية أو محمولا على الكتف، كما كان يحدث منذ فترة من الزمن.

وأن الثواب الذي يحصل عليه مثله مثل الواقف أو الماشي لا فرق بينهم في الثواب طالما هناك عذر.

4- ما الحكمة من تكرار رقم 7 في أعمال الحج؟

4- ما الحكمة من تكرار رقم 7 في أعمال الحج؟

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن حجاج بيت الله الحرام يطوفون بالكعبة سبعة أشواط ويسعون بين الصفا والمروة سبعة أشواط ويرمون سبع جمرات.

وأضاف عاشور، في لقائه على فضائية "الناس"، أن تكرار رقم سبعة في هذه المناسك كأنه رسالة بأن كل شوط أو حصوة يسد بابا من أبواب جهنم السبعة لقوله تعالى: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُوم}.

5- هل الزوج ملزم بتكاليف أداء زوجته الفريضة؟

5- هل الزوج ملزم بتكاليف أداء زوجته الفريضة؟

أجاب الدكتور علي جمعة، المفتي السابق، قالا: أنه إذا لم يكن عند الزوجة ما يكفي لنفقات حجها فليس الحج واجبًا عليها، وليس الزوج مُلزَمًا بإحجاجها من ماله، لكنه إن فعل فهو مُثابٌ على ذلك، وله حينئذٍ مثل أجر حجِّها؛ لأنه السبب فيه، أما إن كان للزوجة مال فلا يجوز لزوجها أن يأخذه منها لحجِّه إلا ما كان عن طِيب نَفْسٍ منها؛ لأن لها ذمتها المالية المستقلة شرعًا عن زوجها

6- هل تسقط الفريضة عن ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الذهنية والجسدية؟

6- هل تسقط الفريضة عن ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الذهنية والجسدية؟

أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بأن ذوي الإعاقات الجسدية فقط لهم حكم الأصحاء شرعًا مِن وجوب الحج على المستطيع منهم: إما بنفسه وإما بغيره؛ لقوله تعالى: {وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}.. [آل عمران: 97]، وكذلك الحال مع ذوي الإعاقات الذهنية التي لم تُخرجهم إعاقتُهم عن حَدِّ التكليف الشرعي، والحج يقع صحيحًا منهم مُسقِطًا للفريضة سواء أحجوا بمالهم أم بمال غيرهم.

أما مَن كانت إعاقتُه الذهنية تُخرجه عن حدِّ التكليف الشرعي، فإن الحج ومثله العمرة تصح منهم إذا تم نقلهم إلى الأماكن المقدسة وقاموا بأداء الحج أو العمرة بأركانهما وشروطهما عن طريق مساعدة الغير لهم، ويكون ذلك في ميزان حسناتهم

7- ما حكم من خلع لباس الإحرام للمتمتع قبل أداء العمرة؟

7- ما حكم من خلع لباس الإحرام للمتمتع قبل أداء العمرة؟

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "ما الحكم فيما لو أحرمتُ من المدينة متمتعًا، ثم جاءني المرض فخلعتُ ملابس الإحرام قبل أداء العمرة؟ " وبعد العرض على مختصي الصفحة جاءت الإجابة كالتالي:

إن كنت تخشى أن يفجأك المرض بعد تَلَبُّسِك بالإحرام بحيث يصعب عليك إكمال مناسك الحج فننصحك بأن تنوي الاستثناء عند نية الإحرام؛ بأن تعقد قلبك وتقول بلسانك أيضًا: نويت العمرة أو الحج ـ بحسب حالك ـ فإن حبسني حابسٌ فمَحِلِّي حيث حبسْتني، فإنك إن فعلت هذا ثم فجأك العذر يمكنك التحلل حيث أنت دون الحاجة لأن تذهب للحرم لإكمال النسك ولا للتحلل فيه، بل يكفي تَحلُّلُك في مكانك؛ وذلك بأن تذبح هديًا من النَّعَم تُفرِّقه على الفقراء في مكان الإحصار، ويجوز إرساله إلى الحرم إن أمكن، ثم تحلق رأسك أو تقصر؛ فقد جاء في "الصحيحين" عن عائشةَ رضي الله تعالى عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم على ضباعة بنت الزُّبَيرِ رضي الله عنها فقال لها: «أَرَدتِ الحَجَّ؟» قالت: واللهِ ما أَجِدُنِي إلا وَجِعةً. فقال لها: «حُجِّي واشتَرِطِي وقُولي: اللهم مَحِلِّي حيثُ حَبَستَنِي».

ولا بد من نية التحلُّلِ عند الذبح، ولا بد من كون الحلق أو التقصير بعد الذبح؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ}.. [البقرة : 196].

أما إن كنت تقصد أنك إذا مرضت خلعت لباس الإحرام مع بقائك مُحرِمًا وإكمالك للمناسك فذلك جائزٌ، ولكن عليك هَدْي جُبران مما يجزئ في الأضحية أو صيام ثلاثة أيام أو التصدق بثلاثة آصعٍ من طعامٍ يجزئ في زكاة الفطر.

8- هل يجوز لي الحج في أشهر العدة؟

8- هل يجوز لي الحج في أشهر العدة؟

قالت دار الإفتاء إن جماهير الفقهاء أجمعوا على أنَّ السُّكنَى من لوازم الاعتداد؛ فتمكث المعتدة مدة عدتها في بيتها، فلا تخرج لحج ولا لغيره؛ واستدلوا على ذلك بحديث الفُرَيعةِ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ رضي الله عنها -وهي أُختُ أَبي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ رضي الله عنهما-أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَها أَن تَمكُثَ في بيتها حتى تَنتَهِيَ عِدَّتُها. رواه الإمام مالِكٌ في "المُوَطَّأِ"، والشَّافعيُّ عنه، وأَحمَدُ وأَبُو داوُدَ والتِّرمِذِيُّ والنَّسائِيُّ وابنُ ماجه وصححه ابنُ حِبّانَ والحاكِمُ.

وقد نصَّ العلماء على أن من شرط الحج للمرأة أن لا تكون في عدة وفاة أو طلاق، فإن خالف وحجَّت صح حجُّها وكانت آثمة.

واستثنى الفقهاء من ذلك: ما إذا كانت المرأة قد أحرمت بالحج، أو كانت قد سافرت.

9- شرطان واجب على الحاج فعلهما قبل الذهاب للحج.. ما هما؟

9- شرطان واجب على الحاج فعلهما قبل الذهاب للحج.. ما هما؟

الأزهر يوضح: إن من آداب الحج التي ينبغي على الحاج مراعاتها قبل الذهاب للحج: (التوبة ورد المظالم إلى أهلها)، فيجب على المسلم أن يبادرَ بالتوبة النصوح، وإذا كان بينه وبين أحد مظلمةٌ فليتحلل منها.

10- هل يجوز أن أقوم بعمرة واحدة لي ولأمي المتوفاة؟

10- هل يجوز أن أقوم بعمرة واحدة لي ولأمي المتوفاة؟

أجابت لجنة الفتوى بمحمع البحوث الإسلامية قائلة: إن أداء بعض العبادات ومنها العمرة لا يصح الاشتراك في نيتها.

فالعمرة الواحدة لا تكون إلا بنية لشخص واحد، فإذا كنت قد اعتمرت عن نفسك فلك أن تعتمر عن أمك المتوفاة، وإلا فاعتمر عن نفسك أولًا ثم تحلل ثم أحرم مرة أخرى من الحل أو من الميقات بعمرة جديدة لأمك.

عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة، قال من شبرمة، قال أخ لي أو قريب لي قال: حججت عن نفسك؟ قال لا، قال: حج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة.

اقرأ أيضًا:

10 أسئلة وفتاوى عن فريضة الحج وكيفية تأدية المناسك.. (الحلقة الثانية)

إعلان

إعلان

إعلان