تعاني من "النفسنة" في العمل؟.. إليك الأسباب والحل

05:02 م الثلاثاء 23 أبريل 2019
تعاني من "النفسنة" في العمل؟.. إليك الأسباب والحل

صورة أرشيفية

كتبت-سمية عبد الهادي:

يعتقد البعض أن "النفسنة" بين فريق العمل يمكن أن تخلق أجواءً تنافسية إيجابية تصب في صالح العمل، لكنها في الحقيقة تخلق أجواءً ضارة، كونها تعتمد على عواطف ومشاعر سلبية تصبح هي المتحكم في التعاملات بين الأفراد، وبالتأكيد هناك أسباب عدة لتكوين مثل هذه المشاعر، يسردها الدكتور رشاد عبد العزيز الاستشاري النفسي في تصريحه لـ"مصراوي":

- الكفاءة في العمل، يشعر أحد أفراد العمل بالبغض أو الكره لطرف مقابل إذا كان يتميز عنه بمستوى أعلى من الكفاءة في إطار العمل.

- الترحيب، شخص ما يلقى ترحيبا كبيرا به في مكان عمله، لذا قد تقابله مشاعر سلبيه يخبأها له أحد أفراد فريق العمل.

- المرونة داخل إطار العمل، من الأسباب التي تدفع بعض أفراد فريق العمل لـ"النفسنة" على أحدهم.

- الميزات الشخصية لفرد ما في فريق العمل كاللباقة وحسن المظهر، تدفع الآخرين أيضا لكراهيته أو "النفسنة عليه".

أضرار "نفسنة العمل"

وعن النتائج التي تقع على العمل نتيجة "النفسنة" بين أفراد الفريق، أضاف الأخصائي النفسي، أنها غالبا ما تصبح ضارة بالعمل والفريق بأكمله، لكونها أجواء أقيمت في الأساس على قاعدة نفسية خاطئة، من المهم أن يتم تدارك هذا الأمر سريعا سواء فيما بين أفراد الفريق، أو بمعرفة مديره، قبل أن تسبب هذه الأمور:

- تراجع كبير في العوائد المالية للشركات والمؤسسات التجارية وغيرها.

- عدم القدرة على التنسيق الجيد بين أفراد الفريق فيما يتعلق بالعمل.

- التخلي المتكرر عن إنجاز المسؤوليات الموكلة لأفراد الفريق.

- فقدان الرغبة في الابتكار والإبداع.

- عدم القدرة على ضمان خروج المنتجات بالجودة المطلوبة.

ما الحل؟

- بقوة شخصية قائد فريق العمل، والقدرة على البت بموضوعية في المواقف السلبية والمشادات بين الأفراد.

- المرونة في التعامل مع المواقف العدائية بين أفراد الفريق، أو التي تحمل مشاعر سلبية من طرف نحو آخر.

- محاولة استبعاد العناصر الهدامة من الفريق لضمان استمراره بروح إيجابية.

- عقد اجتماعات دورية لا يكون الهدف منها العمل فقط، بل يمكن خلالها مناقشة المشاكل التي يعاني منها الفريق والعمل على حلها، لتعزيز روح المشاركة والتعاون فيما بينهم.

إعلان

إعلان

إعلان