إعلان

منها المشي السريع.. تمارين رياضية قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف

كتب : آلاء نبيل أحمد

11:00 ص 07/05/2026 تعديل في 11:44 ص

الخرف

تابعنا على

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة في منتصف العمر، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات، تلعب دورا مهما في حماية الدماغ، وقد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف في مراحل الشيخوخة، نقلا عن ما ذكره موقع "health".

الكارديو.. ساعة أسبوعيا قد تحمي الذاكرة

وكشفت ادراسة أن التمارين الهوائية، مثل الجري والسباحة وركوب الدراجات والقفز، تعد من أكثر الأنشطة فاعلية في تقليل خطر الإصابة بالخرف، إذ يكفي ممارستها لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة أسبوعيا لتعزيز صحة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية.

وقالت الباحثة سريدهار إن التركيز يجب أن يكون على إجمالي النشاط البدني خلال الأسبوع، وليس الالتزام اليومي الصارم، مؤكدة أن الاستمرارية أهم من كثافة التمارين.

اليوجا والتاي تشي.. هدوء نفسي يحافظ على الدماغ

وأظهرت أبحاث أن اليوجا والبيلاتس وفن التاي تشي الصيني قد تلعب دورا وقائيا ضد الخرف، خاصة لدى النساء. ووجدت دراسة أجريت عام 2022 أن ممارسة اليوغا لمدة 12 أسبوعا ساعدت في حماية أدمغة النساء من ضمور المادة الرمادية المرتبط بالخرف.

كما تسهم هذه التمارين في تقليل التوتر والقلق وتحسين الحالة المزاجية، إلى جانب دعم القدرات الإدراكية مثل اتخاذ القرار وإدارة الوقت لدى كبار السن.

المشي اليومي.. 4000 خطوة تصنع فرقا

لا يزال المشي من أبسط الوسائل وأكثرها تأثيرا في حماية الدماغ. ووفقا لدراسة أجريت عام 2022، فإن الأشخاص الذين يمشون نحو 9800 خطوة يوميا تقل لديهم احتمالات الإصابة بالخرف إلى النصف تقريبا مقارنة بالأقل نشاطا.

كما أظهرت الدراسة أن المشي لنحو 4000 خطوة يوميا قد يخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 25%، فيما أشارت دراسة أخرى إلى أن المشي بين 5 و6 آلاف خطوة يوميا يمنح فوائد وقائية واضحة.

رفع الأثقال.. تقوية العضلات تدعم صحة المخ

ولم تقتصر الفوائد على التمارين الهوائية، إذ أظهرت دراسة صادرة عن جامعة سيدني الأسترالية عام 2020 أن رفع الأثقال لمدة 45 دقيقة مرتين أسبوعيا، على مدار 6 أشهر، قد يساعد في إبطاء أو وقف التنكس في مناطق الدماغ المرتبطة بالخرف.


كيف يؤثر النشاط البدني على بنية الدماغ؟


يوضح الدكتور ميخائيل بولكوف أن النشاط البدني يحدث تغييرات حقيقية داخل الدماغ، إذ ينشط سلسلة من الإشارات الخلوية التي تحفز انقسام الخلايا وتجددها، كما يعزز من مرونة الدماغ وقدرته على التكيف.


ما دور الهرمونات التي تفرزها العضلات أثناء التمرين؟


وتفرز العضلات خلال النشاط البدني مجموعة من المواد تعرف بـ"الميوكينات" مثل الإيريسين وBDNF، وهي تلعب دورا في حماية الخلايا العصبية وتعزيز تكوين الروابط العصبية المرتبطة بالذاكرة والتعلم.


كيف يساهم حمض اللاكتيك في تحسين وظائف الدماغ؟


وأشارت الدراسات إلى أن حمض اللاكتيك، عند وصوله إلى الدماغ، ينشط الجينات المسؤولة عن مرونة الخلايا العصبية، ما يدعم كفاءة الاتصال بين الخلايا ويعزز الأداء الإدراكي.


ما دور عامل النمو المرتبط بالنشاط البدني؟


يساعد عامل النمو الشبيه بالأنسولين، الذي يزداد إنتاجه أثناء التمارين، في دعم صحة الدماغ، كما يسهم في تقليل تراكم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر.


هل يقتصر تأثير النشاط البدني على التمارين الرياضية فقط؟


لا يقتصر الأمر على التمارين المنظمة، بل يشمل أيضا الأنشطة اليومية مثل المشي، والأعمال المنزلية، والبستنة، حيث تسهم جميعها في دعم الصحة الإدراكية وتحسين وظائف الدماغ.


كيف يؤثر النشاط البدني على الحالة النفسية؟


يساعد النشاط البدني على زيادة إفراز الإندورفين، ما يحسن المزاج ويقلل التوتر، كما يعزز التفاعل الاجتماعي، وهو عنصر مهم للحفاظ على صحة الدماغ.


هل يمكن البدء بممارسة النشاط البدني في أي عمر؟


يؤكد الخبراء أن النشاط البدني مفيد في جميع مراحل العمر، وأنه لا يوجد وقت متأخر للبدء، حيث يمكن تحقيق فوائد تدريجية مع الاستمرار.


هل يغني النشاط البدني عن العلاج الطبي؟


رغم فوائده الكبيرة، لا يعد النشاط البدني بديلا عن العلاج الطبي، حيث يتطلب الحفاظ على صحة الدماغ التزاما مستمرا واتباعا لتوصيات الأطباء، خاصة في حال وجود أمراض مزمنة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان