طبيبة أعصاب تحذر: المسكنات قد تخفي أمراضا خطيرة لدى الأطفال
كتب - محمود عبده :
صداع الأطفال
يعد الصداع لدى الأطفال من الأعراض الصحية التي كثيرا ما يستهان بها، رغم أنه قد يكون مؤشرا مبكرا على مشكلات عصبية أو مرضية تتطلب تدخلا طبيا متخصصا.
وبحسب صحيفة "إزفيستيا"، أكدت الدكتورة غالينا نيفريوزينا، أخصائية طب الأعصاب، أن الصداع المتكرر لدى الأطفال يستوجب استشارة طبيب أعصاب، محذرة من الاعتماد على المسكنات دون تشخيص دقيق.
وأوضحت نيفريوزينا أن الطب الحديث يصف مئات الأنواع المختلفة من الصداع، إلا أن كثيرا من الأهالي يلجؤون إلى علاج أطفالهم ذاتيا باستخدام مسكنات الألم، ولا يطلبون المساعدة الطبية إلا عندما تصبح النوبات متكررة أو غير مستجيبة للعلاج التقليدي.
أسباب مرضية محتملة
وأشارت الطبيبة إلى أن الصداع المتكرر غالبا ما يكون عرضا لحالة مرضية كامنة، وقد يرتبط بالتسمم الناتج عن العدوى والالتهابات، أو التهابات البلعوم الأنفي، أو اضطرابات الدورة الدموية المرتبطة بمشكلات الفقرات العنقية، إضافة إلى أمراض الدماغ المعدية.
كما لفتت إلى أن خلل التوتر الوعائي اللاإرادي يعد من الأسباب الشائعة للصداع لدى المراهقين.
متى يصبح الصداع خطرا؟
وحذرت أخصائية الأعصاب من أعراض تستدعي تدخلا طبيا عاجلا، أبرزها الصداع الحاد المفاجئ، فقدان الوعي، نوبات الصرع، اضطرابات الرؤية أو الإحساس، ارتفاع درجة الحرارة، أو تزايد شدة وتكرار النوبات.
وشددت نيفريوزينا على أن اللجوء إلى العلاج الذاتي أو الوصفات الشعبية قد يخفي الأعراض الحقيقية، ويعقد عملية التشخيص، مؤكدة أن وسائل التشخيص الحديثة تتيح تحديد سبب الصداع بدقة، واختيار العلاج الأنسب في الوقت المناسب.