العشر الأواخر وليلة القدر.. ومكانتهم عند الله ورسوله

09:09 ص الثلاثاء 07 يوليه 2015
العشر الأواخر وليلة القدر.. ومكانتهم عند الله ورسوله

العشر الأواخر وليلة القدر.. مكانتهم عظيمة عند الله

كتب - محمود طه :

كان النبى صلى الله عليه وسلم يجعل للعشر الأواخر فى رمضان مكانة عالية وكان يجعل لها أهمية خاصة عنده فقد كان يستعد للعشر الأواخر كما قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: بَاب الْعَمَلِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ .

قوله : (شد مئزره) هو كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد لها زيادة عن المعتاد، وقيل: هو من ألطف الكنايات عن اعتزال النساء وترك الجماع، والمئزر الإزار وهو ما يلبس من الثياب أسفل البدن، (أيقظ أهله) نبههن للعبادة وحثهن عليها .

ليلة القدر :

ليلة أنزل الله فى حقها سورة قرأنية تقديراً لمكانتها وعظم ثوابها عند الله وقد حدثنا رسولنا الكريم عن تلك الليلة وأخبرنا أن نلتمسها فى العشر الأواخر من رمضان ،فمن أدرك تلك الليلة فقد فاز فوزاً عظيماً ،أنها " ليلة القدر" .

أنها ليلة عظيمة خير من ألف شهر فى ثوابها ،يتنزل فيها الملائكة والروح بأذن ربهم وقد جاء فى تفسير القرطبى قوله تعالى : "تنزل الملائكة" أي تهبط من كل سماء ، ومن سدرة المنتهى ; ومسكن جبريل على وسطها . فينزلون إلى الأرض ويؤمنون على دعاء الناس ، إلى وقت طلوع الفجر ; فذلك قوله تعالى : تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم أي "جبريل" - عليه السلام - . وحكى القشيري : أن الروح صنف من الملائكة ، جعلوا حفظة على سائرهم ، وأن الملائكة لا يرونهم ، كما لا نرى نحن الملائكة .

وهى أيضاً الليلة المباركة التى نزل فيه القرآن الكريم مما يرفع من شأنها وقدرها عند الله فمن أدركها غفر له ما تقدم من ذنبه كما قال صلى الله عليه وسلم: من قام ليلة القدر إيمانا واحستابا غفر له ما تقدم من ذنبه. رواه البخاري ومسلم . من حديث أبي هريرة .

وأن أفضل الدعاء في ليلة القدر كما ورد فى الحديث الشريف ( عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي ) ..رواه الترمذي في الدعوات وقال حسن صحيح ، وابن ماجه في الدعاء .

وأفضل الأعمال فيها هو قيام الليل والأكثار من الدعاء والأجتهاد فى العبادة أكثر من المعتاد والحرص على الصلاة فى جماعة والأكثار من الصدقة والأكثار من التسبيح وذكر الله والصلاة على النبى محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد أخفى الله عز وجل عن عباده ليلة القدر حتى يجتهدو فى العبادة ويفعلوا الصالحات من العمل يبتغون بها وجه الله فصوموا العشر الأواخر كما ينبغى حتى تدركوا ليلة القدر وتنالو ثوابها وأجرها العظيم عند الله ولا تبحثوا عن ليلة القدر فى أى يوم تكون ولكن أجعلو كل ليلة فى العشر الأواخر هى ليلة قدر فى الأخلاص فى العبادة .

كورونا.. لحظة بلحظة

أخبار الكورونا
881

إصابات اليوم

47

وفيات اليوم

649

متعافون اليوم

323733

إجمالي الإصابات

18242

إجمالي الوفيات

273154

إجمالي المتعافين

إعلان

Masrawy Logo loader

إعلان

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي