• "حدايق القبة" وميزان إسماعيل ياسين.. خفة ظل أم كلثوم بعيدًا عن الغناء

    08:19 م الإثنين 04 فبراير 2019

    كتب - بهاء حجازي:

    يحيي جمهور مصر والوطن العربي هذا الأسبوع ذكرى رحيل كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، التي عودت عاشقيها على الخميس الأول من كل شهر موعدًا ثابتًا لحفل تشدو فيه بأعمال ألفها ولحنها كبار الفنانين، تاركةً لجمهورها إرثًا فنيًا تنوع بين أغاني المجهود الحربي والعاطفية والدينية.

    وُلدت فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي، في 18 ديسمبر 1898، ورحلت في 3 فبراير عام 1975، وعُرفت بعدة ألقاب؛ أبرزها أم كلثوم، ثومة، الجامعة العربية، الست، سيدة الغناء العربي، شمس الأصيل، صاحبة العصمة، كوكب الشرق، قيثارة الشرق، فنانة الشعب.

    إلى جانب قوة صوتها وعذوبته وشخصيتها التي أسرت كل من تعاونوا معها أو التقوها، عُرفت كوكب الشرق بمواقف أبرزت خفة ظلها، نستعرضها لكم في التقرير:

    صراع مع إسماعيل ياسين

    قابلت أم كلثوم إسماعيل ياسين صدفة في الإسكندرية داخل إحدى الصيدليات، وكان ياسين يقف إلى جوار ميزان آلي، فسألته "الست" عن وزنه، وأجاب قائلاً: ''زي الفل 78 كيلو فقط''، لتعبر هي عن دهشتها مازحة بالقول: ''مش معقول، لازم تتوزن تاني، أكيد اتوزنت من غير بقك''، في إشارة لكبر حجم فمه، وهو ما قابله ياسين بسخرية مماثلة، مصرًا على أن تزن نفسها، ورد على رفضها بالقول: ''أكيد سبتي صوتك في القاهرة وخايفة تتوزني من غيره''.

    القصبجي

    رافقها الملحن الكبير محمد القصبجي ذات مرة في رحلة بالقطار، فأخرج قلمًا أسود وأخذ يصبغ شنبه، وردت هي: "شوفوا الراجل رجع شباب بجرة قلم".

    سيارة بليغ حمدي

    أصابت "إفيهات" أم كلثوم الملحن الكبير بليغ حمدي كثيرًا، لكن أكثرها طرافةً ما رواه هو عندما اشترى سيارة جديدة، واستقلها في زيارة إلى الست التي كانت تشاهده من شرفة منزلها بالطابق الثاني.

    بعد صعود بليغ إليها سأل كوكب الشرق عن رأيها في السيارة، فباغتتها قائلةً: "حلوة يا ابني صغيرة كدا مطلعتهاش معاك ليه" لينفجر بليغ ضحكًا.

    لما تدوب

    فُتحت الستارة إيذانًا ببدء إحدى حفلاتها، وكانت "الست" حينها تتناول (بنبوناية) فظل التخت يعزف خلفها المقدمة الموسيقية بينما حاولت هي الإسراع في الانتهاء من "البنوناية" فصاح أحد السميعة: "ما تغني بقى ياست" فأجابته على الفور: "لما تدوب".

    حدايق القبة

    روى الكاتب الصحفي محمد التابعي أن موقفًا طريفًا جمعه بسيدة الغناء العربي وكان سببًا في انتهاء خلاف كان بينهما، إذ رآها مستقلة سيارتها فأراد أن يركب معها، وبالفعل سألها: "إلى أين تذهبين؟"، لتجيبه: "حدايق القبة"، ويرد عليها: "طيب خديني معاكي"، وهو ما دفعها للرد عليه بخفة ظلها: "بقولك حدايق القبة مش حضايق نفسي"؛ ليدخل الطرفان في نوبة متواصلة من الضحك.

    إعلان

    إعلان

    إعلان