سناء جميل.. صفعها شقيقها وطُردت من المنزل وعانت من الفقر

01:52 م الإثنين 23 ديسمبر 2019

كتبت- منى الموجي:

سيدة من سيدات المسرح في العالم، هكذا وصفها الفنان الراحل جميل راتب، لم يكن طريقها مفروشًا بالورود، قررت دخول عالم التمثيل وعرفت أسرتها أنها بدأت خطواتها الأولى، والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، فتلقت أول صفعة في حياتها من شقيقها، الذي أصر على طردها خارج منزلهم في غمرة، لتقع القطيعة بينهم، وتنتهي صلة الدم حتى أخر العمر، هي الفنانة الكبيرة سناء جميل.

سناء رحلت عن عالمنا في 22 ديسمبر 2002، وحكت في حوار نادر مع الإعلامي مفيد فوزي، نشره مخرج البرنامج جميل المغازي عبر قناته الرسمية على موقع "يوتيوب"، كيف طُردت من بيت أسرتها ولم تجد مأوى تنام فيه غير بيت الفنان سعيد أبو بكر أستاذها في المعهد.

تقول بعينين امتلأت بالدموع، فرغم تقدمها في العمر والنجاح الذي حققته، لم يندمل جرحها "اه طردوني عشان عرفوا اني بمثل، لما اخويا عرف ضربني قلم ودي كانت اول مرة انضرب فيها وطلعني برا البيت، وجه في بالي اروح بيت سعيد أبو بكر هو استاذي في المعهد هو الوحيد اللي كان ممكن ألجأ له رحب بيا هو ومراته".

وتابعت "تاني يوم قال للأستاذ زكي طليمات ووداني بيت طالبات وخد اذن عشان اتأخر عشان المسرح"، مؤكدة أنها عاشت الفقر في بداية المشوار، أثناء وجودها في بيت الطالبات، إذ كانت تتقاضى 6 جنيهات من المعهد ومثلها من المسرح الحديث، وتأكل في اليوم بـ5 صاغ جبنه و2 صاغ عيش، كما عملت لفترة بالمشغولات اليدوية، التي مكنتها من ادخار مبلغ من المال استخدمته عندما انتقلت للعيش في شقة استأجرتها في نفس البيت الذي كانت تسكن فيه الفنانة نعيمة وصفي، وكانت أجرته 3 جنيهات في الشهر.

لم يكفي المال الذي ادخرته سناء سوء لشراء أشياء قليلة تضعها في الشقة، إذ ذهبت لمزاد، واستطاعت شراء "وابور جاز، مُلة فرشتها على الأرض وكانت تضع بدلا من المرتبة ملابسها لتنام عليها، وهو ما كان سببًا فيما بعد في إصابتها بانزلاق غضروفي، وحلة وكنكة".

سناء جميل ولدت في أبريل 1930، لأسرة صعيدية في محافظة المنيا، قبل أن تنتقل معهم للعيش في القاهرة، اسمها الحقيقي ثريا يوسف عطا الله، من أشهر أعمالها: أفلام "بداية ونهاية"، "الزوجة الثانية"، "الشيطان والخريف"، سواق الهانم"، ومن المسلسلات "خالتي صفية والدير"، "الراية البيضا"، "الآنسة"، و"ساكن قصادي".

إعلان

إعلان