• الباشا الذي أخاف يوسف شاهين.. هكذا وصف نجوم الفن محمود المليجي

    01:29 ص الأحد 23 ديسمبر 2018

    كتب - مروان الطيب:

    تحل اليوم السبت ذكرى ميلاد الفنان الكبير محمود المليجي، الذي أثرى السينما المصرية بعدد من الأعمال التي حُفرت في ذاكرة الملايين من محبي الفن السابع.

    البطولة السينمائية الأولى للمليجي كانت في فيلم "قبلة في الصحراء" عام 1927، مرورًا بـ"وداد" عام 1936، و"ساعة التنفيذ" عام 1938، ومنه انطلق نجم المليجي الذي شارك عدد كبير من صناع السينما منهم المخرج الكبير يوسف شاهين في خلق تاريخ كبير للسينما المصرية.

    اشتهر المليجي بتجسيد أدوار الشر في معظم أعماله الفنية، وحقق في ذلك نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وأصبح أحد أهم ممثلين جيله وواحدًا من أفضل الفنانين في تاريخ السينما المصرية.

    وعلى الرغم من الشر الذي اتسم به المليجي في أدواره، إلا أنه اتسم في الحقيقة بسماحته وقلبه الطيب ودماثة خلقه.

    ومن النجوم الذين أشادوا بالمليجي الفنان الكبير فريد شوقي، الذي أكد في أحد الحوارات الصحفية، أن المليجي امتلك من المقومات ما جعله نجمًا جماهيريًا من الدرجة الأولى، مضيفًا أن أهم أدواره كان في فيلم "شروق وغروب"، حيث جسد دور "الباشا" كما يجب، ودوره الاستثنائي في فيلم "الأرض".

    كانت نقطة التحول في حياة المليجي في العام 1970، وذلك عندما اختاره المخرج العالمي يوسف شاهين، للقيام بدور محمد أبو سويلم في فيلم "الأرض"، والذي مهد لمشاركات عدة بين الثنائي في أفلام "الاختيار"، "العصفور"، "عودة الابن الضال"، "إسكندرية ليه"، "حدوته مصرية".

    وقد تحدث يوسف شاهين عن المليجي، قائلاً: "كان محمود المليجي أبرع من يؤدي دوره بتلقائية لم أجدها لدى أي ممثل آخر، كما أنني شخصيًا أخاف من نظرات عينيه أمام الكاميرا".

    ويحكي الفنان عزت العلايلي، عن كواليس فيلم "الأرض"، أنه أطلق على المليجي لقب "أبلة نظيرة"، لكونه يتحرج سماع النكات البذيئة في الكواليس. ويضيف العلايلي: "كان إنسانًا خجولاً بشكل غير طبيعي، وعلى الرغم من ظهوره شريرًا بأعماله، إلا أنه امتلك قلبًا طيبًا وروحًا مفعمة بالحيوية".

    وكانت آخر أعمال الراحل الكبير محمود المليجي فيلم "أيوب" عام 1983، والذي قام ببطولته النجم العالمي الراحل عمر الشريف، كما ظهرت بصور وفيديوهات الأرشيفية لفيلم "زي عود الكبريت" عام 2014، من تأليف وإخراج وتمثيل الفنان الراحل حسين الإمام، والذي دارت أحداثه حول حكاية كوميدية ابتكرها الإمام بهدف تقديم التحية والتقدير لنجوم السينما المصرية في عصورها الذهبية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان