إعلان

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. عالم بالأوقاف: أيام تتضاعف فيها الحسنات

كتب : محمد قادوس

03:11 م 23/05/2026

العشر الأوائل من ذي الحجة

تابعنا على

أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف، أن شهر ذى الحجة يكتسب أفضليته الأولى من كونه أحد أشهر الله الحرم الأربعة المعظمة والمقدسة، والتى نهى الله عز وجل عن ظلم النفس فيها ارتكابًا للمعاصى فى قوله تعالى: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم».

سر قدسية العشر الأوائل على وجه الخصوص

وأوضح عبد الجواد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة" الحدث اليوم": أن الله عز وجل عظم شأنها فأقسم بها فى كتابه الكريم قائلًا:"والفجر * وليال عشر"، مشيرًا إلى أن الأيام المعلومات هى الأيام التى أمر الله فيها بكثرة الذكر فى قوله:" و يذكروا اسم الله فى أيام معلومات"، مؤكدًا أن أيام الحج المعظمة تحتضن أعظم مناسك الحج؛ حيث تشمل يوم عرفة الذى وصف النبى- صلى الله عليه وسلم- الدعاء فيه بأنه خير الدعاء، يليه يوم النحر وهو عيد الأضحى ومعه يوم القر، وهما أفضل الأيام عند الله.

وأشار إلى أن جعل أشهر الحج ثلاثة" شوال، ذو القعدة، وذو الحجة" كان مراعاة لظروف السفر قديمًا على الدواب؛ حيث كان الحجيج يحتاجون مسافات طويلة وشهوراً فى الذهاب والإياب.

ووجه بشارة طمأنينة لكل من لم يُكتب له الحج هذا العام، مؤكدًا أن رحمة الله واسعة، وأن النبى صلى الله عليه وسلم حثنا على التعرض لنفحات هذه الأيام بالجد والاجتهاد فى العبادة عبر حديثه الشريف:"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام"، محددًا أبواب الخير المتاحة لكل مسلم فى بيته وحياته اليومية والتى تشمل الصيام، حيث يُستحب صيام التسعة أيام كاملة لمن استطاع، أو صيام الإثنين والخميس منها، فإن لم يستطع المسلم ذلك كله، فلا يفوتنّه صيام يوم عرفة؛ حيث أكد النبى صلى الله عليه وسلم أنه يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده، علاوة على ضرورة الإكثار من التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير، فالذكر هو تلبية المقيمين فى بيوتهم، تمامًا كما يلبى الحجاج فى الحرم، فضلا عن قراءة القرآن، والصدقات، وإطعام الطعام، وصلة الأرحام، والاستغفار، والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، والإكثار من النوافل وقيام الليل.

ثواب الأعمال الصالحة فى هذه الأيام مقارنة بالأيام العادية

أشار إلى أن الأجور تتضاعف فى الأشهر الحرم بشكل يفوق الوصف.

الصدقات والذكر فى هذه العشر

قال: إذا كانت الحسنة فى المعتاد بعشر أمثالها، فإنها فى هذه الأيام الكريمات المباركات قد تصل المضاعفة فيها إلى 700 ضعف والله يضاعف لمن يشاء، كما جاء فى آية النفقة: كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة».

وكشف عن عظمة الأجر قائلا: «حينما قال الله تعالى فى الحديث القدسى عن الصيام: (الصوم لى وأنا أجزى به)، فإنه ترك الجزاء مطلقًا لأنه منسوب للكريم سبحانه، فإذا كان رجال الأعمال المعروفون بالسخاء تفيض أيديهم بالجود، فما بالنا بجود وعطاء أكرم الأكرمين وأجود الأجودين؟».

وشدد على أن السيئات والذنوب تضاعف أيضًا فى الأشهر الحرم؛ لذا فما أقبح أن يظلم الإنسان نفسه بالمعصية فى وقت عظيم كهذا، مؤكدًا أن غيرة الله عز وجل تتجلى عندما ينتهك العبد حرمات الله فى أيامه المعظمة.

اقرأ ايضًا:

هل يجوز الصيام بنية العبادة واتباع “الدايت”؟.. عضو بالأزهر يوضح

ما حكم توزيع الأهل مال سيدة بين ورثتها لكبر سنها؟.. الإفتاء تجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان