إعلان

خالد الجندي: سيدنا لوط واجه "ابتلاءً مزدوجاً" ولم يكن من قومه نسباً

كتب : داليا الظنيني

08:15 م 24/02/2026

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

كشف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن زوايا غير تقليدية في قصة نبي الله لوط عليه السلام، مؤكداً أن معاناته لم تقتصر على الجانب العقدي بل امتدت لتشمل صراعاً أخلاقياً واجتماعياً فريداً من نوعه بين الأنبياء.

أوضح الجندي ،خلال تقديمه برنامج لعلهم يفقهون، " المذاع على قناة "dmc ، أن سيدنا لوط لم يكن ابناً لتلك القرى التي أُرسل إليها، بل كان "مهاجراً" بتكليف إلهي بعد أن رافق سيدنا إبراهيم عليه السلام في هجرته، مبينا أن هذه الغربة جعلته في موقف ضعف أمني واجتماعي، حيث افتقد للحماية القبلية التي كانت سائدة في ذلك العصر، وهو ما جسده القرآن الكريم في قوله على لسان لوط: "لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْن شديد.

ونفي الشيخ الجندي الاعتقاد بأن وصف القرآن له بـ "أخوهم لوط" يعني صلة النسب، مؤكداً أن المقصود هو "الأخوة الإنسانية" وكونه بشراً منهم وليس ملكاً، مشيرا إلى أن لفظ "قومه"، جاء من باب المجاورة والمعايشة وليس القرابة الدموية

وتابع: بينما تركزت دعوات معظم الأنبياء على الجانب العقدي وتوحيد الله، واجه سيدنا لوط "كارثة" مزدوجة؛ حيث اصطدم بانحراف عقدي وأخلاقي (الخبائث) في آن واحد، مما زاد من شدة ابتلائه .

أشار الجندي إلى أن كلمة "قوم" في اللغة تشير تحديداً إلى الرجال، مستشهداً بآية سورة الحجرات التي فرقت بين "القوم" و"النساء".

وأوضح أن التسمية مشتقة من "القيام"، أي قيام الرجال بمسؤولياتهم وشؤون النساء، فإذا تخلوا عن هذه المسؤولية فقدوا جوهر هذه التسمية .

اقرأ أيضا:

البلد ضاعت".. مجدي الجلاد يروي قصة بكاء والدته يوم رحيل عبد الناصر

وزير الزراعة يُصدر حركة تغييرات واسعة بالوزارة والمحافظات لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان