إعلان

"فطرت وخسرت".. أحمد شوبير يستعيد ذكريات "رمضان والكرة"

كتب : داليا الظنيني

11:46 م 17/02/2026

أحمد شوبير

تابعنا على

استعاد الإعلامي أحمد شوبير محطات لا تُنسى من مسيرته الكروية وطفولته خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا تمسكه الشديد بالصيام حتى في أصعب الظروف والمباريات الرسمية.

وقال شوبير، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أنه كان يرفض الإفطار تمامًا أثناء المباريات رغم وجود رخص شرعية للاعبين، مشيرًا إلى واقعة طريفة حدثت في بورسعيد خلال مباراة الأهلي والمريخ، حين حاول مدير الكرة إجباره على الإفطار تنفيذًا للتعليمات، فقام بوضع قطعة "بطاطس" في فمه وتظاهر بتناولها ثم أخرجها خفيةً ليواصل صيامه، وحين تألق في المباراة ظن مدرب الحراس أن السر يكمن في "الإفطار".

الهزيمة التي منعت "الرخصة الشرعية"

وأضاف أن المرة الوحيدة التي قرر فيها الأخذ بالرخصة والإفطار كانت مع المنتخب الوطني في إثيوبيا، لكن الصدفة جعلت المنتخب يخسر حينها بهدف نظيف، مما جعله يُقسم ألا يفطر في أي مباراة بعدها مهما كانت التحديات، لافتًا إلى أن جيله وحتى الجيل الحالي بقيادة محمد صلاح يفضلون الصيام رغم مشقة اللعب في درجات حرارة عالية.

طفولة "عفريت" في شوارع طنطا

وتابع شوبير حديثه بلمحة من الحنين عن بداياته في مسقط رأسه بمحافظة الغربية، واصفًا نفسه في الطفولة بـ"العفريت" الذي كان يتولى مسؤولية تزيين الشارع بالكامل، ومشاركة أطفال المنطقة الطواف بالفوانيس الخشبية الكبيرة التي كانت تُضاء بالشموع، صانعين بهجة خاصة في أزقة طنطا.

المسحراتي ودموع الطفولة

وأردف متحدثًا عن ارتباطه بالطقوس الرمضانية، حيث كان يصر هو وأشقاؤه الستة على سماع أسمائهم من "المسحراتي"، مؤكدًا أنه كان يدخل في نوبة بكاء شديدة إذا أغفل المسحراتي ذكر اسمه، مما يضطر أهله لاستدعاء المسحراتي مجددًا ليردد اسمه أ

مام المنزل حتى يهدأ.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان