تأخير الغسل من الجنابة والبخاخة.. أبرز 10 أسئلة يطرحها المصريون عن الجائز والممنوع أثناء الصيام

01:42 م الأربعاء 14 أبريل 2021
تأخير الغسل من الجنابة والبخاخة.. أبرز 10 أسئلة يطرحها المصريون عن الجائز والممنوع أثناء الصيام

أرشيفية

كتب - علي شبل:

مع بدء أول أيام شهر رمضان المبارك أمس، تتكرر أسئلة كثير من المصريين حول الجائز والممنوع للصائم فعله في نهار رمضان، وفي التقرير التالي يرصد مصراوي أبرز ما يبحث عنه المصريون من فتاوى رمضان:

1- هل يقبل الله صيامي هذا العام وعليّ أيام من رمضان السابق؟

في إجابتها، أكدت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أن من عليه أيام قضاء ولم يكن أداها ودخل عليه رمضان، لا تؤثر على صحة صومه، إن شاء الله تعالى، وعليه في هذه الحالة أن يقضي بعد صومه ما فاته من أيام رمضان الماضي مع إطعام مسكينٍ عن كل يوم أَخَّرَه إن كان التأخيرُ لغير عذرٍ، ويكتفي بالقضاءِ وحده إن كان التأخيرُ لعذرٍ.

2- تأخير الغسل من الجنابة إلى ما بعد طلوع الفجر.. هل يبطل الصوم؟

قالت دار الإفتاء إن جمهور الفقهاء ذهب إلى أن تأخير الغسل من الجنابة أو الحيض إلى بعد طلوع الفجر لا يبطل الصوم.

واستشهدت الإفتاء بما روي عن عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ" أخرجه البخاري في "صحيحه".

3- استعمال البخاخة لمرضى الربو الشعبي وحساسية الصدر.. هل تفسد الصيام؟

أوضحت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أن البخاخات المستعملة في مثل هذه الحالات مُفطرة للصائم؛ لأن بها رذاذًا يدخل إلى الجوف من الفم أو الأنف، وللمريض أن يفطر، ثم يقضي الصوم بعد شفائه، وإن كان المرض مزمنًا فعليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم.

4- قطرة الأذن وبخاخ الأنف.. هل تفسد الصيام؟

في إجابتها، أكدت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أن وضع النقط في الأنف أو الأذن أو استخدام بخاخ الأنف مفسد للصوم إذا وَصَلَ شيءٌ من ذلك إلى الدماغ أو الحلق، فإذا لَم يُجَاوِز شيءٌ من ذلك الخَيْشُومَ إلى الحلق فلا يفسد الصيام.

5- حقن الأنسولين تحت الجلد.. هل تؤثر على صحة الصيام؟

في إجابتها، أكدت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من أخذ حقن الأنسولين تحت الجلد أثناء الصيام، ويكون الصيام معها صحيحًا؛ لأنها وإن وصلت إلى الجوف فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد، ومن ثم يكون الصوم معها صحيحًا.

6- استخدام معجون الأسنان.. هل يفسد الصوم؟

أوضحت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أنه يجوز استعمال الماء والمعجون في تنظيف الأسنان في نهار الصيام ما لم يدخل من ذلك شيء إلى الجوف.

7- تأخير الغسل بالنسبة للحائض إلى بعد الفجر في رمضان.. هل يبطل الصيام؟

في إجابتها، أوضحت لجنة الفتاوى الالكترونية بمركز الأزهر العالمي للفتوى أنه إذا طهرت الحائض قبل طلوع الفجر وتيقّنت الطُّهر فإنه يجب عليها أن تنوي الصيام وتصوم، وصيامها صحيح حتى وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر، ولا قضاء عليها؛ لأن تأخيرها للغسل لا يبطل صومها، ولأنها صامت وهي طاهر.

وأضافت: أما إذا كان الحيض موجودًا ثم انقطع بعد الفجر، فلا صيام عليها في هذا اليوم، ويجب عليها القضاء.

8- يصوم ولا يصلي.. وأخرى لا ترتدي الحجاب.. فهل يقبل صيامهما؟

قالت لجنة الفتوى بدار الإفتاء إن من صام وهو لا يصلي صومه صحيح يسقط عنه الفرض.

وأشارت إلى أنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكن ناركها آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، وعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.

وأكدت لجنة الفتوى أن الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلَّى مثلًا فإن ذلك ليس مسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صَلَّتْ وصَامَتْ فإن ذلك لا يبرِّر لها ترك ارتداء الزي الشرعي. والمسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى.

أما مسألة قبول الصيام من عدمه فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي.

9- تقبيل الرجل لزوجته في نهار رمضان هل يفسد صيامهما؟

في إجابتها، أوضحت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أن تقبيل الزوجة بقصد اللذة مكروه للصائم عند جمهور الفقهاء؛ لِمَا قد يجر إليه من فساد الصوم، وتكون القُبلة حرامًا إن غلب على ظنه أنه يُنْزِل بها.

وأشارت إلى أنه لا يُكرَه التقبيل إن كان بغير قصد اللذة؛ كقصد الرحمة أو الوداع إلا إن كان الصائم لا يملك نفسه، فإن ملك نفسه فلا حرج عليه.

10- الجماع بين الزوجين أثناء الصيام.. قضاء أم كفارة؟

أكدت أمانة الفتوى بدار الإفتاء أن الجماع في نهار رمضان كبيرة من كبائر الذنوب، ويجب التوبة منه بالإقلاع والندم والعزم على عدم الرجوع إليه.

وبينت الحكم قائلة: إن جماع الصائم لزوجته في نهار رمضان عامدًا مختارًا بأن يلتقي الختانان وتغيب الحشفة في أحد السبيلين مفطر يوجب القضاء والكفارة؛ أنزل أو لم ينزل، وعلى كل من الزوجين قضاء صيام اليوم الذي حصل فيه الجماع، وعلى الزوج بالإضافة إلى ذلك صيام شهرين متتابعين كفارة لما وقع فيه، فإن لم يستطع- بأن كان مريضًا وقرر الأطباء عدم قدرته على الصوم- أطعم ستين مسكينًا.

كورونا.. لحظة بلحظة

أخبار الكورونا
883

إصابات اليوم

46

وفيات اليوم

819

متعافون اليوم

321967

إجمالي الإصابات

18151

إجمالي الوفيات

271792

إجمالي المتعافين

إعلان

Masrawy Logo loader

إعلان

  • خدمة الاشعارات

    تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي