إعلان

عالم أزهري: بالنية يعلو العمل أو يهبط

كتب : محمد قادوس

03:27 م 18/03/2026

أيمن الحجار

تابعنا على

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم «لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معا» يرسخ قاعدة عظيمة في الإسلام، وهي أن العبرة في الأعمال بالنيات والمقاصد، موضحًا أن القصة تدور حول الصحابي يزيد الذي أراد التصدق فوضع دنانير في المسجد ليأخذها أحد المحتاجين، فوجدها ابنه معا وكان في حاجة إليها فأخذها، فحدث خلاف بينهما حتى احتكما إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضح خلال حلقة برنامج "الحكم النبوية"، المذاع على قناة" الناس": أن النبي عليه الصلاة والسلام حسم الأمر بكلمات جامعة، حيث بيّن أن يزيد له أجر نيته في الصدقة، بينما ما أخذه معا فهو حلال له لأنه أخذه لحاجته، مؤكدًا أن هذا الموقف يوضح أن النية الصادقة هي التي تعطي العمل قيمته، وأن الإنسان إذا بذل جهده في إيصال الخير لمستحقيه ثم ظهر خلاف ذلك، فإنه ينال الأجر كاملًا بنيته.

وأشار إلى أن هذه القاعدة تمتد إلى سائر الأعمال، مستشهدًا بحديث «إنما الأعمال بالنيات»، موضحًا أن النية تميز بين العادة والعبادة، وأن العمل الواحد قد يتضاعف أجره بتعدد النيات، مثل زيارة المريض بنية صلة الرحم والمواساة والصدقة، مؤكدًا أن الإخلاص هو سر قبول الأعمال، وأن النية الصادقة قد تعظم العمل الصغير، بينما قد تُصغّر النية الفاسدة العمل الكبير، داعيًا إلى الإخلاص لله في كل الأعمال.

اقرأ أيضاً:

فيديو- مشهد نادر لسيدة تطوف بمفردها حول الكعبة المشرفة.. ما قصتها؟

هل المطر وطقس اليوم من علامات ليلة القدر 25 رمضان؟

أسامة قابيل: اختلاف بداية رمضان بين الدول لا يغيّر تحري ليلة القدر.. والأفضل

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان