الأزهر للفتوى: يوضح حكم صلاة ركعتين تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة
كتب : محمد قادوس
الصلاة
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية التابع للأزهر الشريف ، أنه لا حرج على المسلم في صلاته ركعتين خفيفتين سُنَّة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة.
وأضاف الأزهر للفتوى عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: أن هذا الأمر يكون اختيار بعض الفقهاء؛ فقد جاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ؛ فَقَالَ لَهُ: «يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا». [أخرجه مسلم].
وكانت دار الإفتاء المصرية، قد أوضحت، حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة، وأجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
وفي ردها، أوضحت لجنة الفتوى أن جمهور الفقهاء اتفق على أنَّه بجلوس الإمام على المنبر يحرم ابتداء التنفل على الحاضرين بالمسجد، أمَّا القادمون إلى المسجد بعد جلوس الإمام على المنبر؛ فإنَّه عند الحنفية والمالكية يحرم عليهم أيضًا ابتداء صلاة التطوع ولو كانت تحية المسجد كالجالسين بالمسجد.
وأضافت اللجنة، أما الشافعية فقد استحبوا للقادم أن يصلي ركعتين خفيفتين تحية المسجد إن كان صلى سنة الجمعة خارجه، وإن لم يكن صلاها صلى ركعتين، وهذا إذا كان الإمام في أول الخطبة، أما إذا كان في آخرها وظن الداخل حينئذٍ أنَّه لو أدَّاها فاتته تكبيرة الإحرام مع الإمام؛ فإنَّه لا يصلي التحية ندبًا، بل يقف حتى تقام الصلاة ولا يقعد ولا يجلس في المسجد قبل التحية، وأما مَن بدأ في صلاة النافلة قبل صعود الإمام على المنبر؛ فإنَّ الصحيح في مذهب الحنفية أنَّه لا يقطع صلاته بل يتمّها.