بعد مشهد المحاكمة.. كيف انتهت رحلة إسلام بطل "حكاية نرجس" الحقيقي؟
كتب : أحمد عادل
مسلسل حكاية نرجس
تصدر الفنانان ريهام عبدالغفور وحمزة العيلي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد أدائهما اللافت في مشهد المحاكمة لشخصيتي "نرجس" و"عوني" ضمن مسلسل حكاية نرجس، المستوحى من أحداث حقيقية للسيدة عزيزة السعداوي، المعروفة إعلاميًا بـ"عزيزة بنت إبليس".
حكاية نرجس.. محاكمة ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي
وخلال أحداث المسلسل، شهدت قاعة المحكمة مواجهة حادة بين "عوني" و"نرجس"، بعدما اكتشف الأول قدرته على الإنجاب، في حين ثبت عدم قدرة نرجس، لتتصاعد الأزمة بينهما داخل قفص الاتهام أثناء محاكمتهما بتهمة خطف 25 طفلًا.
وفي لحظة درامية مؤثرة، قام "عوني" بتطليق "نرجس" داخل قفص الاتهام، رغم تمسكها ببراءته، حيث نفت بشكل قاطع علاقته وشقيقتها بجرائم الخطف، مؤكدة أنه لا يعلم شيئًا عنها.
وفي ختام المحاكمة، قضت المحكمة بالسجن 10 سنوات على "نرجس" وزوج شقيقتها، بينما عاقبت "عوني" بالحبس 3 سنوات بتهمة تزوير محرر رسمي (شهادة ميلاد الطفل يوسف)، مع تبرئة شقيقة نرجس من التهم المنسوبة إليها.
وأشاد عدد كبير من المتابعين بالأداء التمثيلي للفنانين، مؤكدين أن المشهد جاء مشحونًا بالمشاعر، حيث نجحا في تقديم حالة إنسانية معقدة جمعت بين الاعتراف والندم والمواجهة، وعبّرا بتفاصيل دقيقة عن الصراع الداخلي للشخصيات بشكل مؤثر ولافت.
من الدراما إلى الواقع.. قصة "إسلام" بطل حكاية نرجس الحقيقي
وبالعودة إلى الأحداث الحقيقية التي استُوحي منها مسلسل حكاية نرجس، يتضح أن الطفل "يوسف"، الذي جسد شخصيته الفنان يوسف رأفت، هو في الحقيقة الشاب “إسلام”، الذي عاش نحو 11 عامًا مع عزيزة السعداوي، المعروفة إعلاميًا بـ“عزيزة بنت إبليس”، قبل أن يتم القبض عليها.
وبعد انكشاف الحقيقة، انتقل إسلام للعيش مع أسرة أخرى، وظل معها حتى بلغ سن 21 عامًا، قبل أن يكتشف أنه ليس ابنهم أيضًا، لتبدأ بعدها رحلته الصعبة في البحث عن أسرته الحقيقية، دون أن يتمكن حتى الآن من العثور عليها.
لحساب زكاة الفطر وفدية الصيام اضغط هنا
لمعرفة مواقيت الصلاة وموعد الأذان اليوم اضغط هنا
استفتاء مصراوي| صوّت للأفضل في دراما رمضان "مسلسلات ونجوم وصناع"