• بأقل تكلفة.. حلول مصريين للتعامل مع أعطال سيارتهم

    07:31 م الأربعاء 30 يناير 2019
    بأقل تكلفة.. حلول مصريين للتعامل مع أعطال سيارتهم

    صورة ارشيفية

    كتب- محمد مهدي:

    على مواقع التواصل الاجتماعي كانت حملة "خليها تصدي" الهادفة لوقف شراء السيارات الحديثة قد وجدت انتشارًا، في المقابل كان قائدو السيارات على أرض الواقع يلجأون لحلول عملية للحفاظ على سياراتهم الحالية والتعامل مع أعطالها بأقل تكلفة ممكنة بعيدًا عن شراء قطع غيار ارتفع ثمنها بعد تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر 2016.

    في ورشته بمنطقة "أرض اللواء"، بمحافظة الجيزة، اعتاد الميكانيكي "أحمد" على طلب عدد من زبائنه "إزاي نصلح العربية بفلوس حنينة" وهو أمر بات شائعًا لدى من يعملون في تلك المهنة "طبعًا مش كل العربيات ينفع نتصرف معاها، بس اللي بنقدر عليه بنعمله زي ما الزبون ما طلب" أبرز تلك الاقتراحات هو استبدال قطع الغيار بأخرى أقل ثمنًا "وفي نفس الوقت تمشي العربية زي قطع الغيار الأصلية".

    "أبسط حاجة البيجوهات" هناك أنواع عدة، يقوم عدد من الزبائن بشراء القطع الأصغر "وبنعمل عليها تعديل بسيط وينفع نركبها مكان الأصلية" أيضًا الفرامل في عدد من السيارات "خاصة الموديل القديم مش الحديث" قد تتعدى الـ 700 جنيه في أنواع من العربات "فيه فرامل لنوع عربية تانية، بنشتريه وبنشيل حاجات زيادة منه وبكدا نوفر نُص المبلغ" كل هذا بطلب ومتابعة من الزبون "مينفعش الواحد يغير أو يقرر من نفسه".

    يعمل أحمد في المهنة منذ طفولته، إذ ورثها عن والده "الناس بتستخدم موضوع البدايل دا من زمان، لكن زاد بعد الغلا شوية، الناس بقت أنصح" أحيانًا يطلب منه قائد السيارة الحصول على قطع غيار بأسعار أقل وتركيبها في عربته "بس مش كل العربيات تقدر توفق عليها كُل حاجة" من أجل ذلك صار العديد من معارفه يسألونه أثناء شراء سيارات جديدة "إيه العربيات اللي قطع غيارها صعب تبوظ، وتعمر معاه شوية حلوين".

    لجوء أصحاب السيارات إلى البدائل يشعر بها "رضا محمد" تاجر قطع غيار سيارات حديثة ومستعملة "الناس الأول كانت لما يعطل عندها حاجة تشتري، دلوقتي كله بيصلح" منذ 3 سنوات كانت عملية الاستيراد من الخارج بأسعار مناسبة "دلوقتي بقيت الزيادة 200 %" أو يحصل على قطاع الغيار من المزادات الداخلية "غليت هي كمان، فالزبون بقى بيدور على حاجات متكلفوش كتير".

    في السابق "كان الطلب على العفشة والمواتير كبير" لكن لم يعد هناك إقبال عليها، يتجهون إلى التصليح من خلال الميكانيكي "يكبس العفشة، الفتيس يغيرله ترس وخلاص" كما يتم الاستعانة بمواتير لأنواع أخرى قريبة الشبه من النوع المطلوب للسيارة "أو تفك الماتور وتعمله عند الخراط بدل ما تجيب واحد جديد".

    بعد ابتعاد الزبائن عن شراء قطع الغيار كان الاختيار الأمثل لـ "رضا" وغيره من أبناء التجارة "إننا نقلل الربح بتاعنا على قد ما نقدر، عشان الدنيا تمشي شوية" يتابعون ما يدور وينتظرون الفَرج "إن الناس ترجع تاني تشتري قطع غيار عربياتهم، ساعتها الشغلانة تبقى جايبة همها" يذكرها بأسى متذكرًا تلك الأيام التي كانت بضاعته تنتهي "أول بأول".

    البدائل لا تضر العربات -وفق محمد حسين، الصحفي بموقع "كونتاكت كار" المتخصص في مجال السيارات "قطع الغيار ليها أكتر من نوع حتى لو تقليد، كل واحدة فيهم لها عمر افتراضي، وأنت اللي بتختار" كل شخص لديه حساباته الخاصة "وعارف اللي يقدر يدفعه دلوقت حتى لو على حساب عربيته" وخلال الفترة الأخيرة صار دفع أموال أقل هو اختيار للكثيرين.

    ولا تقتصر الأفكار على قطع الغيار فقط، إذ ينظر أصحاب السيارات باهتمام -كما يقول محمد- إلى عدم الاعتماد على التوكيل في حالات الأعطال "فيه ناس بتروح مراكز صيانة معتمدة بدل التوكيل عشان بتوفر" تقدم لهم قطع غيار أصلية بأسعار مخفضة مع مقابل في "المصنعية" بسيط "وأحيانًا بيشتروا قطع الغيار ويركبوها بعيد عن التوكيل عند أي ميكانيكي ثقة" يساعدهم ذلك على توفير الإنفاق على سياراتهم.

    إعلان

    إعلان

    إعلان