مركز شباب "صفيطة" بالشرقية خارج الخدمة منذ سنوات.. والأهالي يستغيثون بوزير الرياضة
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
سادت حالة من الاستياء بين أهالي قرية صفيطة التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، جراء استمرار غلق أبواب مركز شباب القرية وتوقف كافة أنشطته منذ سنوات طويلة، مما حرم مئات الشباب والأطفال من ممارسة الرياضة وتحول المبنى إلى "مورد مهدر".
تدهور منذ عام 2012
أكد هيثم شعلان، أحد أهالي القرية، أن مركز الشباب الذي كان يمثل المتنفس الوحيد للشباب بدأت حالته في التدهور منذ عام 2012، حتى توقف نشاطه تماماً دون أسباب واضحة من الجهات المعنية.
ومن جانبه، اعتبر محمد موسى أن بقاء المركز مغلقاً رغم توافر الإمكانيات والمباني يمثل إهداراً صريحاً للموارد، مطالباً بإعادة تشغيله لحماية شباب القرية وتوفير بديل آمن لهم، خاصة وأن أقرب الأندية والبدائل الرياضية تبعد عن القرية نحو 20 كيلومتراً وتفوق تكلفتها القدرات المادية للأهالي.
مطالب بتجديد الدماء
فيما لفت أحد شباب القرية (ماريو) إلى أن الأزمة تكمن في ضرورة "تجديد الدماء" داخل الإدارة، مطالباً بفتح باب العضوية أمام أهالي القرية وتشكيل مجلس إدارة جديد منتخب، مشيراً إلى وجود عوائق إدارية حالت دون تنفيذ ذلك خلال الفترة الماضية.
تحرك رسمي من "شباب الشرقية"
وفي استجابة لمطالب الأهالي، أكدت الدكتورة منى عثمان، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، أنها تتابع ملف مركز شباب صفيطة عن كثب، مشيرة إلى أن المديرية تعمل حالياً على حل الأزمة إدارياً.
وأوضحت وكيل الوزارة أن خطة الحل تتضمن: العمل على فتح باب العضويات للمواطنين بالقرية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل مجلس إدارة جديد، السعي لدعم المركز ورفع كفاءته ليعود لاستقبال طاقات الشباب في أقرب وقت.