الحرس الثوري الإيراني يتوعد أمريكا وإسرائيل بـ "رد صاعق" على أي عدوان بري
كتب : مصطفى الشاعر
الحرس الثوري الإيراني
أكد قائد القوة البرية للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد كرمي، خلال تفقده الوحدات المنتشرة في محافظة "خوزستان"، أن القوات المسلحة لا تخشى أي قوة وتعتمد على "القدرة الإلهية"، لردع أي عدوان خارجي محتمل.
رسائل "الردع" من الحدود
شدد كرمي، اليوم الثلاثاء، على أن كافة الوحدات البرية التابعة للحرس الثوري تمر حاليا بحالة من "الأوج والجاهزية الكاملة"، محذّرا الولايات المتحدة وإسرائيل وأعداء البلاد من تلقي "رد صاعق" في حال ارتكاب أي "تهديد أو تجاوز" للأراضي الإيرانية.
إشادة بـ "حماسة" الداخل
أعرب قائد القوة البرية عن تقديره لـ "حكمة القيادة العليا"، مثمّنا في الوقت ذاته المشاركة "الملحمية" للشعب الإيراني في مسيرات "22 دي" (11 يناير) وتنديدهم بـ "الأعمال الإرهابية" المسلحة، وموضحا أن هذه الروح الشعبية تعزز من عزيمة القوات المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية.
"روح معنوية" عالية
اختتم العميد محمد كرمي، تصريحاته بالإشارة إلى أن قوات الحرس الثوري المرابطة في "خوزستان" تتمتع بـ "روح معنوية وإرادة فولاذية"، مؤكدا أن جميع صنوف القوات المسلحة في "حالة استنفار وجاهزية قصوى" لصد أي خطر يحدق بأمن واستقرار البلاد، حسبما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.