إعلان

بالصور - المجمع الإسلامي ببورفؤاد.. مآذن "تعانق السماء" وآذان في استقبال الرُبان

كتب : مصراوي

09:03 ص 15/06/2016 تعديل في 09:06 ص

تابعنا على

بورسعيد - طارق الرفاعي:

مئذنتان شاهقتان في الارتفاع "تعانق السماء" علي بعد أمتار قليلة من المجري الملاحي لقناة السويس، وتحديداً بمدخل مدينة بورفؤاد، تقع عليهما أعين رُبان وركاب وأطقم السفن العابرة لقناة السويس بالمجمع الاسلامي الذي يتواجد بساحة المعديات ليستمع كل المرور بصوت الأذان الذي ينطلق من مكبرات الصوت المتواجدة علي ارتفاع 60 متراً.

كانت البداية لهذا الصرح عندما أصدر رئيس الجمهورية الراحل أنور السادات في أبريل من عام 1977 أوامره بإنشاء مجمع اسلامي ضخم بمدخل المجري الملاحي للقناة، وساهم وقتها الأزهر بمبغ 150 ألف دولار علي أرض نادى الشباب بمدخل المدينة ليشمل معهداً ابتدائياً واعدادياً وثانوياً ومسجداً ومكتبة وقاعة للمحاضرات، حيث أعلن فضيلة الامام الأكبر وقتها اسهام الازهر فى تنفيذ المشروع بمبلغ 20 ألف جنيه، موجهاً الدعوة لأعضاء مجلس الشعب بتعبئة الجهود الشعبية للمشاركة فى هذا العمل الاسلامى إلا أن الدكتور عبد الحليم محمود عند زيارته لموقع المجمع رفع مساهمة الأزهر من 20 ألف جنيه إلي 150 الف دولار.

وطالب الدكتور عبد الحليم محمود بأن يقام بالمجمع مسجد على غرار مسجد صلاح الدين في جزيرة المنيل بمدخل كوبري الجامعة ويطلق عليه مسجدالحرمين، وبعد حوالى 17 عاما افتتحه فضيلة الشيخ جاد الحق على جاد الحق، والدكتور محمد سيد طنطاوى، مفتى الجمهورية، واللواء فخر الدين خالد، محافظ بورسعيد، ومحمد عبد المنعم القماش، رئيس المجلس المحلى ببورسعيد، وذلك تحدياً يوم الجمعة الموافق 20 رجب 1415 هجرية الموافق 23 ديسمبر من عام 1994 ميلادية بعد بناء المسجد الذي استغرق حوالي إحدى عشر عاما عند مدخل المدينة المطلة علي قناة السويس.

وفي مارس من عام 2015 أعلن الشيخ أحمد قوطة، مدير الدعوة بمديرية الأوقاف أن الإدارة الهندسية قررت غلق المجمع بعد أن فحصت على الطبيعة ما تضمنته المذكرة التفصيلية لإمام المسجد بشان سقوط كتل خرسانية من المجمع على المارة والسيارات، لتتوقف الصلاة بالمسجد لأكثر من عام دون تدخل لترميمه من المسئولين، في الوقت الذي أحاط قرار الغلق عدة تساؤلات كان أبرزها أن الكتل الخرسانية سقطت خارج المسجد في الشارع الذي يمر به ألاف المواطنين والسيارات يومياً فلماذا تم غلق المسجد ولم يتم غلق الشوارع المحيطة به، حفاظاً علي أرواح المواطنين.

وفي مطلع رمضان الحالي عاد المسجد مرة أخري لفتح أبوابه أمام المصلين عقب إعلان المحافظ اللواء عادل الغضبان توفير الاعتمادات المالية اللازمة لترميمه من وزارة الأوقاف وهيئة قناة السويس، وقيام الشركة المسئولة عن الأمر بوضوع "سقالات" علي جدرانه دون مشاهدة أهالي المدينة لأي أعمال حقيقية خاصة بالمناطق التي سقطت منها الكتل الخرسانية، مما دفع الأنظار للتوجه نحو الرواية التي رددها البعض بأن قرار اغلاقه هو "أمني"، وأنه سيتم غلقه مرة أخري عقب انتهاء شهر رمضان المبارك لاستكمال ما أسموه عملية "الترميم" وربما استمرار الغلق لعدة سنوات قادمة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان