قطاع غزة
نفي مجلس السلام ما وصفه بـ"الادعاءات" المتعلقة بإغلاق مركز التنسيق المدني العسكري بغزة، مؤكدا استمرار جهوده اليومية لضمان تدفق المساعدات بمستويات غير مسبوقة.
إنجازات مركز التنسيق المدني العسكري بغزة
وأوضح مجلس السلام في بيان عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الادعاءات بشأن إغلاق المركز عارية عن الصحة، مشيرا إلى أن المساعدات الغذائية وصلت إلى ثلاثة أضعاف عدد المستفيدين السابقين.
وأكد البيان تراجع معدلات تحويل مسار المساعدات أو نهبها من 90% إلى أقل من 1%، مع تسجيل تحسن جذري في مستويات التغذية وفقا لتقارير الأمم المتحدة.
وشدد المجلس، على أن مركز التنسيق المدني العسكري بغزة لعب دورا حيويا في تعزيز الاستقرار الأمني؛ حيث استمر صمود وقف إطلاق النار رغم توقعات الخبراء بخلاف ذلك.
وأوضح البيان أن هناك مسارا واضحا قد تبلور نحو تشكيل حكومة انتقالية في غزة وتأسيس قوة الاستقرار الدولية، مؤكدا أن حياة السكان تشهد تحسنا يوميا ملموسا بفضل هذا النجاح.
تقارير حول توجهات دونالد ترامب
في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" البريطانية، عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم إغلاق المركز الذي يديره الجيش الأمريكي بالقرب من القطاع.
وأشارت المصادر، إلى أن هذا التوجه يأتي تزامنا مع انتقادات واجهها مركز التنسيق المدني العسكري بدعوى فشله في مهمة مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وذكرت المصادر، أن المركز واجه تحديات في تعزيز تدفق المساعدات للفلسطينيين المحاصرين، وهو ما دفع إدارة ترامب بصفته رئيسا لمجلس السلام للتفكير في إنهاء مهمته.
ورغم ذلك، يصر مجلس السلام على أن مركز التنسيق المدني العسكري سيظل ركيزة أساسية وحاسمة للجهود والمهمات المستمرة لضمان استقرار الأوضاع المعيشية والأمنية في القطاع.