إعلان

"لن نركع ولن نُضحي بالكرامة".. رئيس إيران يوجّه رسائل قوية للداخل والخارج

كتب : مصطفى الشاعر

08:25 م 18/05/2026

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

تابعنا على

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده لن تطأطئ رأسها أمام أي عدو مهما بلغت الضغوط، مشددا على أن الشعب الإيراني لن يُضحي بالعزة والكرامة والصمود من أجل تحقيق الراحة الدنيوية المؤقتة.

بزشكيان يؤكد التمسك بالسيادة ويرفض الركوع أمام القوى الخارجية

أوضح بزشكيان، في تصريحاته خلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، أنه كإنسان وكمسؤول في الدولة لن يحني رأسه ولن يركع أمام أي قوة خارجية مهما كانت طبيعتها، مبينا أن قيادة شؤون البلاد في هذه المرحلة الحساسة تتطلب الحديث بصدق تام مع المجتمع دون تزييف للحقائق أو إرسال رسائل مضللة.

إدارة شؤون إيران بالحكمة ورفض الأوهام

صرح الرئيس الإيراني، بأنه لا ينبغي لأحد أن يعيش في وهم أن الأعداء في طريقهم للزوال السريع بينما تمضي البلاد بشكل تلقائي نحو الازدهار، مؤكدا أن إدارة الدولة وحمايتها تتطلب الحكمة والتضامن الوطني الشامل.

وأشار بزشكيان، إلى أن إيران تمتلك الحجة والبرهان القانوني والسياسي وما زالت قادرة تماما على الدفاع عن حقوقها الوطنية بدعم مطلق من شعبها وبقوة ميدانية واضحة شريطة الاعتماد على منطق سياسي متماسك ومطالبة الأطراف الدولية بالرد بذات المنطق، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

الالتزام بخدمة الشعب وحوار يضمن العزة والحقوق الوطنية

شدد بزشكيان، على أن الواجب الأساسي للحكومة هو البقاء في خدمة الشعب والدفاع عن حقوقه حتى آخر رمق وأمام كافة الأطراف الأجنبية، لافتا إلى أن طهران ستتحاور للدفاع عن مكاسبها دون تنازل.

وجاء في حديث رئيس إيران أن من يختار طريق المواجهة يجب أن يقبل بمشاقها ومن يُطلق الشعارات الوطنية يجب أن يلتزم بها فعليا على أرض الواقع، مجددا العهد بمواصلة العمل لخدمة الإيرانيين ما دام في جسد القيادة نفس ينبض.

الدعوة لنبذ الفرقة والتحذير من استغلال الأعداء للمشاكل الداخلية

دعا الرئيس بزشكيان، كافة الأطياف إلى الابتعاد التام عن أي صوت يريد إحداث الفرقة والنزاع داخل المجتمع، محذّرا من أن طمع الأعداء يتركز بالدرجة الأولى على خلق انقسامات بين الأعراق واستغلال المشاكل الاقتصادية والداخلية القائمة لتمهيد الطريق نحو انهيار البلاد وتفكيك جبهتها الداخلية.

واختتم مسعود بزشكيان بالإشارة إلى عملية اغتيال القائد الإيراني واصفا إياها بالإجراء الذي افتقر إلى النخوة والشهامة والمنطق العلمي والقانوني الدولي.

يأتي هذا الموقف في سياق حساس يتسم بتعثر المفاوضات واستمرار التهديدات الخارجية على خلفية الصراعات الإقليمية الجارية، حيث شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده ستواصل الدفاع عن سيادتها وعزتها، داعيا في الوقت ذاته إلى الوحدة الداخلية لمواجهة أي محاولات لاستغلال الانقسامات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان