إعلان

لإنقاذ التهدئة الهشة.. باكستان تقود تحركًا دبلوماسيًا عاجلًا بين إيران أمريكا

كتب : مصطفى الشاعر

02:32 م 17/05/2026 تعديل في 02:40 م

باكستان وإيران وأمريكا

تابعنا على

أجرت باكستان تحركًا دبلوماسيًا مكثفًا تمثل في زيارة غير مُعلنة لوزير داخليتها محسن نقوي إلى طهران، في محاولة عاجلة لإنقاذ التهدئة الهشة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف متزايدة من انهيار وقف إطلاق النار وتجدد التصعيد العسكري في المنطقة.

ووفقا لما نقلته صحيفة "داون" الباكستانية عن مصادر دبلوماسية رفيعة، اليوم الأحد، فقد تزامنت هذه الزيارة مع تأكيدات صادرة عن وسائل إعلام إيرانية رسمية وفي مقدمتها وكالة "إيرنا" التي رصدت وصول المسؤول الباكستاني وبدء لقاءاته الرسمية الهادفة إلى نزع فتيل الأزمة.

تحرك باكستاني عاجل في أعقاب الرفض الأمريكي للرد الإيراني الأخير

أشارت التقارير الدبلوماسية إلى أن هذا التحرك الاستثنائي من قِبل إسلام آباد جاء مباشرة عقب رفض الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب للرد الإيراني الأخير على المقترحات التي قدّمتها واشنطن.

وأوضحت المصادر، أن هذا الرفض الأمريكي أثار مخاوف حقيقية من انهيار قنوات الاتصال الخلفية مما دفع الحكومة الباكستانية إلى تكثيف جهود وسجلاتها الدبلوماسية والتدخل السريع لتفادي انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد العسكري والميداني.

مباحثات أمنية موسعة لضبط الحدود ومؤشرات إيرانية إيجابية

وفور وصوله إلى العاصمة الإيرانية عقد وزير الداخلية الباكستاني، اجتماعا موسعا مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، ركز خلاله الجانبان على ملفات الأمن المشترك وضبط الحدود ومكافحة التهديدات الأمنية إلى جانب بحث سُبل تفعيل الوساطة السياسية للحفاظ على التهدئة الهشة.

وفي السياق ذاته، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن طهران تلقت رسائل "إيجابية" خلال الساعات الماضية، معربا عن أمل بلاده في أن تتعامل واشنطن بحكمة وعقلانية لدعم هذه الجهود الدبلوماسية ومنع تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

يأتي هذا التحرك الباكستاني العاجل بعد فشل جولات المفاوضات السابقة بين طهران وواشنطن، في محاولة لإنقاذ التهدئة الهشة ومنع انزلاق المنطقة إلى تصعيد عسكري جديد، حيث تسعى إسلام آباد لاستغلال علاقاتها التاريخية مع الجانبين لإعادة إحياء قنوات الحوار الدبلوماسي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان