وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي
أكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي أن قرار دولة الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول وتحالف أوبك بلس جاء باعتباره خياراً سيادياً واستراتيجياً يستند إلى تقييم شامل للسياسات الإنتاجية والقدرات المستقبلية للدولة.
وأوضح الوزير، السبت، خلال تدوينة له على منصة إكس، أن قرار الانسحاب يعكس رؤية اقتصادية طويلة الأمد ترتبط بالتطور المتواصل لقدرات الإمارات في قطاع الطاقة، إضافة إلى التزامها المستمر بالحفاظ على أمن الطاقة العالمي.
وأشار إلى أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة للسياسة الوطنية الخاصة بالإنتاج، مع الأخذ في الاعتبار الإمكانات المستقبلية للدولة، موضحاً أن هذه الخطوة تستند بصورة حصرية إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات ودورها كمصدر موثوق للطاقة، فضلاً عن التزامها بالحفاظ على استقرار الأسواق.
يمثل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ خياراً سيادياً واستراتيجياً نابعاً من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي.
— سهيل المزروعي (@HESuhail) May 16, 2026
وقد جاء هذا القرار عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها…
وأضاف أن القرار لا يرتبط بأي اعتبارات سياسية، ولا يعكس وجود أي خلافات أو انقسامات مع الشركاء.
وشددت الإمارات على أن قراراتها السيادية والاستراتيجية تُتخذ انطلاقاً من المصالح الوطنية للدولة، بعيداً عن التكهنات أو الروايات التي وصفتها بالمضللة.