الرئيس دونالد ترامب
يخضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفحوصات طبية وفحص للأسنان خلال الشهر الجاري، في رابع زيارة معلنة له إلى أطباء وخبراء طبيين منذ عودته إلى البيت الأبيض، في إطار ما وصفه البيت الأبيض بالفحص السنوي والرعاية الوقائية الدورية.
ذكر البيت الأبيض في بيان مقتضب، أن ترامب الذي سيبلغ الثمانين من عمره الشهر المقبل ويعد أكبر من انتُخب رئيسا للولايات المتحدة سنا، سيجري الفحوصات في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني يوم 26 مايو.
كانت الحالة الصحية للرئيس محل تدقيق واسع، إلى درجة أن ترامب قال إنه ندم على خضوعه لفحوص تصوير للقلب والبطن العام الماضي لأنها أثارت تساؤلات عامة بشأن صحته.
وفي الآونة الأخيرة أشار ترامب، الذي كثيرا ما انتقد الرئيس السابق جو بايدن بسبب مسائل تتعلق بالعمر واللياقة الصحية، إلى أنه يشعر بأنه في حالة جيدة على الرغم من تقدمه في السن.
قال ترامب في فعالية بالمكتب البيضاوي، إنه يشعر كما كان قبل 50 عاما، مضيفًا: "أشعر حرفيا بأنني كما كنت تماما لا أعرف السبب، وليس لأنني أتناول أفضل الأطعمة".
كان قد سخر الأسبوع الماضي من نظامه الرياضي، قائلا: "إنه يمارس التمارين لمدة دقيقة واحدة يوميا كحد أقصى".
ويتمتع الرؤساء الأمريكيون بصلاحيات واسعة بشأن المعلومات الصحية التي يختارون الكشف عنها للرأي العام.
كان طبيب ترامب قد ذكر عقب الفحص السنوي الذي أجراه في أبريل 2025، أن الرئيس يتمتع بلياقة كاملة تؤهله لتولي مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال طبيبه، الكابتن في البحرية شون باربابيلا، إن وزن ترامب انخفض بنحو 20 رطلًا مقارنة بفحص أجري له عام 2020 وأظهر أنه كان قريبًا من مرحلة السمنة، وفقا لسكاي نيوز.