المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان
قالت مصادر مطلعة، إن الوسطاء يمارسون ضغوطا على إيران والولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن".
وأضافت المصادر، أن الوسطاء يصعّدون ضغوطهم على واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق، مع تأكيدهم على أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة بشكل خاص.
ووفق المصادر، يخيّم على المشهد احتمال أن تقرر الولايات المتحدة العودة إلى الحرب مع إيران.
ورغم ذلك، ترى المصادر بحسب سي إن إن، أن إيران وأمريكا ليستا متباعدتين كما يبدو.
وأضافت المصادر، أن هناك جهودا دبلوماسية مكثفة مستمرة خلف الكواليس، مشيرة إلى أن المحادثات الجارية تتركز حول عملية مرحلية يكون فيها الجزء الأول من أي اتفاق محتمل منصبا على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو فرض رسوم.
وعرضت إيران إنهاء إغلاق مضيق هرمز بدون التوصل لاتفاق نووي، حسبما قال مسؤولان إقليميان على دراية بالمقترح يوم الإثنين.
وتريد إيران أيضا أن تتهي الولايات المتحدة حصارها للبلاد ضمن مقترحها، حسبما قال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهما، حسبما ذكرت "الأسوشيتد برس".
ومن غير المرجح، أن يحظى المقترح الجديد، الذي عرضته باكستان على الولايات المتحدة بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يريد إنهاء برنامج إيران النووي ضمن اتفاق شامل يشمل مضيق هرمز من أجل وقف إطلاق النار بصورة دائمة.
وقال ترامب: "نمتلك كل الأوراق إذا أرادوا التحدث إلينا، يمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا".
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن فريق الأمن القومي للرئيس ترامب عقد اجتماعا يوم الإثنين وناقش المقترح الإيراني، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول فحوى المناقشات أو كيفية التعامل مع العرض، مشيرة إلى أن ترامب سيتناول الأمر لاحقا.
وفي ظل وقف هش لإطلاق النار، تعيش الولايات المتحدة وإيران حالة مواجهة بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية في أوقات السلم.
ويهدف الحصار الأمريكي إلى منع إيران من بيع نفطها، ما يحرمها من إيرادات حيوية، وقد يضع طهران في موقف تضطر فيه إلى وقف الإنتاج لعدم توفر أماكن لتخزين النفط.
في المقابل، أدى إغلاق المضيق إلى زيادة الضغوط على ترامب، مع ارتفاع أسعار النفط والبنزين بشكل كبير قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة، وفقا لسكاي نيوز.