تركيا: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف النار وإسرائيل هي "المخرب"
كتب : مصطفى الشاعر
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
تقييم العروض النهائية في طهران وواشنطن
كشف فيدان، خلال تصريحاته لوكالة "الأناضول" التركية، اليوم الإثنين، أن الوفدين الأمريكي والإيراني غادرا إسلام آباد وعادا إلى عواصمهما لتقييم النتائج وما تم عرضه خلال المحادثات، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني يعكف حاليا على دراسة العرض الذي قُدم له بشكل دقيق قبل اتخاذ قرار نهائي.
معادلة مضيق هرمز وحرية الملاحة
حول أزمة مضيق هرمز، أوضح الوزير التركي، أن أزمة الرسوم والمرور الآمن لن تُمثّل مشكلة في حال التوصل لاتفاق شامل، مؤكدا أن إنشاء قوة بحرية متعددة الجنسيات (كما اقترحت بريطانيا وفرنسا) يواجه "عقبات ضخمة" في ظل استمرار الحرب، ولن يكون حلا سهلا أو مناسبا.
تحذير من التدخل العسكري والقوة الدولية
شدد فيدان، على ضرورة مشاركة الدول المتضررة من إغلاق المضيق، مثل "الصين والهند والاتحاد الأوروبي"، في صياغة الحل، مؤكدا موقف تركيا الرافض لاستخدام القوة العسكرية لفتح الممرات الدولية.
ووصف هاكان فيدان، التدخل عبر قوة دولية مسلحة بأنه ينطوي على تحديات "خطيرة"، داعيا إلى حل الأزمة عبر السُبل السلمية لضمان حرية الملاحة للجميع دون عوائق أو رسوم.
بهذه التصريحات، تضع أنقرة الكرة في ملعب واشنطن وطهران لإتمام اتفاق وقف النار، بينما توجّه إصبع الاتهام مباشرة إلى "تل أبيب" كطرف وحيد يسعى لتعطيل المسار الدبلوماسي وإبقاء المنطقة في دوامة الصراع.