الفصائل الكردية العراقية
أفادت تقارير إعلامية، الأربعاء، بأن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين بدأوا هجوما بريا في إيران.
وصرح مسؤول أمريكي للقناة 12 العبرية، بأن الفصائل الكردية الإيرانية بدأت هجوما بريا من شمال العراق بدعم استخباراتي أمريكي وإسرائيلي، موضحا أن الهدف هو محاولة السيطرة على أراض داخل إيران لتحدي النظام وإشعال انتفاضة واسعة داخل البلاد.
وأكدت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن الحدث المتعلق بالأكراد حقيقي وله أهمية كبيرة.
وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، اتصالات هاتفية مع قادة أكراد في العراق لمناقشة الخطوات المقبلة في الحرب ضد إيران، حيث يسعى البيت الأبيض لاستطلاع آراء الشركاء الميدانيين في المنطقة.
وذكر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق، الثلاثاء، أن ترامب تواصل مع بافل طالباني رئيس الحزب، وأطلعه على ملامح خططه المستقبلية فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الجارية، في حين لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الحكومة الأمريكية حول تفاصيل المداولات.
دعم الميليشيات الكردية
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تحدث أيضا مع الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني، بعد يوم واحد من انطلاق الهجمات الأمريكية الإسرائيلية في العمق الإيراني.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية، أن ترامب يدرس بجدية دعم أكراد العراق في قتالهم ضد القيادة الإيرانية، مستفيدا من تمركزهم الاستراتيجي وقدراتهم القتالية التي أثبتت فاعليتها في صراعات سابقة بالمنطقة.
موازين القوى الحدودية
وينشر أكراد العراق عددا كبيرا من المقاتلين على طول الحدود مع إيران المجاورة، كما يمتلكون صلات اجتماعية وسياسية وثيقة مع الأقلية الكردية في الداخل الإيراني.
ويُقدر عدد الأكراد بنحو 30 مليون نسمة يعيشون في العراق وإيران وسوريا وتركيا، ويقاتلون منذ عقود لإقامة دولتهم الخاصة، ما يجعلهم طرفا مرشحا للتأثير في مسار الحرب الحالية وتغيير موازين القوى في حال سقوط الحكومة في طهران.
الالتزامات الأمريكية المتبادلة
وتُعد الميليشيات الكردية حليفا تاريخيا ومهما للولايات المتحدة، خاصة خلال المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.