إسرائيل تزعم اغتيال مسؤولين بارزين في "الاستخبارات الإيرانية" بقلب طهران
كتب : مصطفى الشاعر
غارات إسرائيلية
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، تصفية مسؤولين رفيعي المستوى في جهاز الاستخبارات الإيراني، وذلك ضمن حملة استهداف ممنهجة تطال "الهرم الأمني" للجمهورية الإسلامية.
وأوضح البيان العسكري، أن الضربة الجوية التي استهدفت العاصمة طهران يوم الجمعة، أسفرت عن مقتل "عبد الله جلالي نسب" و"أمير شريعة"، اللذين يُشرفان على مديرية الاستخبارات في "قيادة طوارئ خاتم الأنبياء"، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم السبت.
"ضربة قاصمة" لهيكلية القيادة
وصفت إسرائيل عملية الاغتيال بأنها تمثل "ضربة كبيرة أخرى لهياكل القيادة والسيطرة التابعة للنظام"، في حين أكدت حسابات تابعة للحرس الثوري الإيراني على "تليجرام" مقتل جلالي نسب، دون التعليق على مصير شريعة.
وتتزامن هذه العملية في وقت كثفت فيه "دولة الاحتلال" غاراتها الجوية التي تجاوزت 400 موجة استهداف في غرب ووسط إيران منذ اندلاع المواجهة قبل أسبوعين.
200 هدف في يوم واحد
وفي تصعيد ميداني غير مسبوق، أعلنت تل أبيب أنها ضربت أكثر من 200 هدف يوم السبت وحده، شملت منصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة.
كما كشفت إسرائيل عن استهداف "المركز الرئيسي لأبحاث الفضاء" في إيران يوم الجمعة، متهمة إياه بالعمل على أقمار صناعية عسكرية تُستخدم في عمليات المراقبة وتوجيه النيران في جميع أنحاء المنطقة.
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلمه مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.