تداعيات ملفات إبستين تهز أركان مجلس اللوردات البريطاني
كتب : مصراوي
جيفري إبستين
لندن - (أ ب)
وصلت تداعيات ملفات جيفري إبستين إلى أروقة "مجلس اللوردات" البريطاني، بأخشابه المذهبة ومقاعده الحمراء الوثيرة.
وأصبحت الغرفة العليا للبرلمان البريطاني محط الأنظار بعدما تم إجبار السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون، على الاستقالة من عضويته في المجلس بسبب صداقته مع إبستين المدان الراحل في قضايا جنسية.
وشجعت هذه الواقعة المنتقدين الذين يرون أن المجلس غير المنتخب أصبح مؤسسة عتيقة وغير ديمقراطية، وبطيئة للغاية في معاقبة السلوكيات السيئة لأعضائه.
في المقابل، يقول المؤيدون إن المجلس، الذي يضم أكثر من 850 عضوا مدى الحياة ويحملون ألقاب "لورد" أو "ليدي"، هو جزء أساسي من الديمقراطية البرلمانية.
ويتفق الجميع تقريبا على أن المجلس بحاجة إلى إصلاح، غير أن هذه المهمة استعصت على الحكومات المتعاقبة.
وقالت جيني جونز، وهي واحدة من عضوي حزب الخضر في مجلس اللوردات، "إنها فوضى".
وأضافت جونز أنه "على الرغم من أننا نفترض أن نكون ديمقراطية حديثة، فإن لدينا نظاما شبه إقطاعي".