إعلان

تقرير: إسرائيل في حالة تأهب تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على إيران

كتب : مصراوي

01:58 ص 19/01/2026

إسرائيل وإيران

تابعنا على


وكالات

أفاد تقرير لهيئة البث الإسرائيلية، أن إسرائيل لا تزال في حالة تأهب وذلك تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على إيران.

ووفق الهيئة فإنه ورغم التقارير التي تفيد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم مهاجمة إيران، فإن إسرائيل لا تزال في حالة تأهب لهجوم أمريكي محتمل على طهران.

وأوضح التقرير، أن نتنياهو أجرى عدة مباحثات أمنية في الأيام الأخيرة، تناولت إيران، من بين أمور أخرى، بالتزامن مع زيارة السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه طهران.

وذكر التقرير نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن الولايات المتحدة لا تزال تدرس شنّ هجوم على إيران بسبب قمع النظام الإيراني العنيف للاحتجاجات الواسعة في البلاد.

وبعد أيام من تصعيد حاد أوصل الولايات المتحدة إلى شفير مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، تراجع الرئيس ترامب في اللحظة الأخيرة عن إصدار أمر بتنفيذ ضربة ضد إيران، رغم أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين كانوا مستعدين لتنفيذ الضربة يوم الأربعاء الماضي.

كان ترامب قد صعّد لهجته بشكل غير مسبوق، معلنا إلغاء جميع الاجتماعات مع القادة الإيرانيين، وداعيا الإيرانيين المحتجين إلى إسقاط النظام، مؤكدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن المساعدة في الطريق.

لكن بعد 3 أيام فقط، أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه لن تكون هناك ضربات وشيكة، في تحول مفاجئ أنهى أسبوعا من التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب يوم الجمعة: "لم يقنعني أحد أنا أقنعت نفسي ألغوا الإعدامات وكان لذلك تأثير كبير".

وبحسب "وول ستريت جورنال"، كان كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين يتوقعون صدور أمر الهجوم يوم الأربعاء، بعد أن تلقوا إشارات بأن الرئيس يميل إلى إصدار الأمر النهائي.

وفي الساعات الأولى من الأربعاء، أخلت القوات الأمريكية بعض أفرادها من قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تضم طائرات أمريكية ومركز القيادة الرئيسي للعمليات الجوية في المنطقة.

كما واصلت الولايات المتحدة إرسال مجموعة ضاربة لحاملة طائرات، ومقاتلات إضافية، ومنظومات دفاع صاروخي، في إشارة إلى أن القنابل قد تسقط بعد وصول هذه التعزيزات.

إلا أنه في الكواليس، كان ترامب يسمع آراء بديلة، فقد حذر مساعدون ومسؤولون عسكريون من أن الولايات المتحدة لا يمكنها ضمان إسقاط النظام الإيراني بسلسلة سريعة من الضربات الجوية وحدها، وأنه ليس من الواضح أن قصف مواقع عسكرية ومدنية إيرانية سيساعد الانتفاضة أو يضعف الحكومة.

وأضاف مساعدون للرئيس، بحسب الصحيفة، أن الولايات المتحدة لا تملك في تلك اللحظة الأصول العسكرية الكافية في المنطقة لتنفيذ هجوم واسع ومستدام، وفي الوقت نفسه حماية القوات الأميركية والحلفاء.

وذكرت "وول ستريت جورنال"، أن ترامب تلقّى نصائح مباشرة حول صعوبة سيناريو تغيير النظام، رغم تكراره دعم ما وصفه البعض بثورة إيرانية جديدة.

وبحلول بعد ظهر الأربعاء، بدأ خطاب ترامب يتغير علنا، إذ قال للصحفيين في البيت الأبيض، إن إيران أبلغت الإدارة بتوقف قتل المتظاهرين، من دون أن يكشف من نقل الرسالة، مضيفا: أنه لا توجد خطة للإعدامات. أبلغت بذلك من مصادر موثوقة.

كما كرر رواية إيرانية مفادها أن المتظاهرين أطلقوا النار على قوات النظام، وفقا لسكاي نيوز.

وفي مساء اليوم نفسه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن النظام سيتوقف عن القتل والشنق، وهي تصريحات اعتبرتها الإدارة الأمريكية مؤشرا على إمكانية التراجع.

وصرّح مسؤولون إسرائيليون وعرب للصحيفة، أنهم أبلغوا واشنطن أن الوقت غير مناسب للضربة، وأن الوضع داخل إيران شديد التقلب، وأن الاحتجاجات أخمدت إلى حد كبير بالقمع العنيف.

وخلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على أن الضربات الأمريكية قد تكون متأخرة جدا لمساعدة المتظاهرين، محذرا من أن أي هجوم سيستدعي ردا إيرانيا، مؤكدا أن إسرائيل ستحتاج إلى وجود عسكري أميركي أفضل تموضعا للدفاع عنها.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان