• الحكومة البريطانية تقلل من فرص خطة إنقاذ "توماس كوك" في ظل تعثر أوضاعها المالية

    12:17 ص الإثنين 23 سبتمبر 2019
    الحكومة البريطانية تقلل من فرص خطة إنقاذ "توماس كوك" في ظل تعثر أوضاعها المالية

    توماس كوك

    لندن - (د ب أ):

    تبدو الحكومة البريطانية تقلل من فرص خطة إنقاذ شركة السفر المتعثرة، توماس كوك، حيث التقى ممثلو الشركة مع دائنيها، اليوم الأحد، في إطار السعي في اللحظة الأخيرة لضخ الأموال لتجنب انهيار الشركة.

    وأفادت شبكة "سكاي نيوز" بأن مجموعة توماس كوك اجتمعت مع أكبر مساهميها ودائنيها، في لندن، في محاولة "لشراء مساحة كافية للتنفس، لتجنب (وضعها تحت إشراف) إدارة".

    ومن جانبه، قال براندون لويس، وزير الدولة بوزارة الداخلية البريطانية، لسكاي نيوز: "آمل أن تؤدي (المحادثات) إلى نتيجة إيجابية".

    وكانت الشركة قالت في وقت سابق إنها ترغب في توفير 200 مليون جنيه إسترليني (250 مليون دولار)، كأموال إضافية لدى دخولها موسم الخريف، بالإضافة إلى ضخ رأس مال جديد، بقيمة 900 مليون جنيه، وهو ما تم الإعلان عنه مسبقا.

    ورفض المدير التنفيذي للشركة بيتر فانكهاوزر التعليق لدى مغادرته الاجتماع اليوم الأحد.

    ومن المقرر أن يجتمع مجلس إدارة الشركة في وقت لاحق اليوم الأحد، حسبما ذكرت قناة "آي تي في"، مضيفة أنه ليس من الواضح ما سيتم مطالبتهم لبحثه.

    وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أمس السبت أن توماس كوك طلبت من الحكومة تقديم خطة إنقاذ في اللحظة الأخيرة.

    ردا على سؤال بشأن محادثات اليوم الأحد وطلب حزمة إنقاذ، قال متحدث باسم توماس كوك إننا "بدأنا بشأن هاتين النقطتين".

    وأشار وزير الخارجية دومينيك راب إلى أن الحكومة المحافظة برئاسة رئيس الوزراء بوريس جونسون من المستبعد أن تتدخل لإنقاذ الشركة. وقال راب لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إننا "لا نتدخل في ذلك بشكل منهجي... ما لم تكن هناك مصلحة وطنية استراتيجية جيدة للقيام بذلك".

    وقال راب إنه كان على دراية بالاجتماع الذي تم بين توماس كوك ودائنيها وحملة أسهمها اليوم الأحد.

    وقال إننا "نتأكد من أن كل التخطيط الطارئ يتم تطبيقه"، مضيفا أن الحكومة "تعلمت دورسا" من انهيار شركة مونارك للطيران منخفض التكلفة في عام 2017.

    وفي وقت سابق، أوضحت شركة الرحلات السياحية في بيان لها، أن "المناقشات بشأن الاتفاق على الشروط النهائية لزيادة رأس مال الشركة وإعادة تنظيمها، مستمرة بين الشركة ومجموعة من الاطراف المعنية، بما في ذلك أكبر مساهم وهو فوسون تورزم جروب الصينية، و ومجموعة البنوك المقرضة لتوماس كوك.

    وتحاول توماس كوك إنقاذ نفسها عن طريق بيع الجزء الأكبر من نشاطها السياحي إلى مجموعة فوسون الصينية، وبيع شركة الطيران التابعة لها إلى مجموعة من الدائنين، في إطار خطة انقاذ قد يصل حجمها إلى 1ر1 مليار جنيه استرليني.

    ولم تؤت محاولات توفير المبالغ المطلوبة عن طريق بيع عمليات الطيران الخاصة بالشركة ثمارها. وفي حين أن البنوك وحملة الاسهم مازالوا مهتمين بعمليات الشركة في مجال السياحة، فإن أي جهود لإعادة الهيكلة لن تحقق أهدافها إذا ما توقف العملاء عن شراء الرحلات السياحية أو تذاكر الطيران من توماس كوك خشية أن تتخلف الشركة عن الوفاء بحجوزاتها.

    وحاول موظفون بأحد الفنادق التي تستخدمها توماس كوك في منتجع ليز أورانجرز في تونس منع السياح من المغادرة من أجل السفر إلى بلدهم الأصلي حسبما ذكرت القناة التليفزيونية، وعرضت مقطعا مصورا لاحدى السيدات حيث وصفت نفسها بأنها "رهينة" في أيدي الفندق.

    وكتبت الشركة على تويتر إن "توماس كوك لن ترسل رحلات جديدة إلى ليز أورانجز وأن أي شخص سيظل في هذا الفندق، سيتم عرض فندق اخر عليه .

    وكان أندي برنهام عمدة مانشستر المنتمي لحزب العمال المعارض حيث توظف الشركة بالمدينة أكثر من 3 آلاف شخص، من بين العديد من السياسيين الذين دعوا الحكومة إلى التدخل اليوم الأحد.

    وتضم شركة توماس كوك العديد من شركات الطيران وعلامة تجارية في قطاع الفندقة .

    وقال برنهام في بيان: "اتفهم أن شركة الطيران مهمة وأن هناك حزمة إنقاذ يمكن إتمامها. لكن الوقت ينفد".

    إعلان

    إعلان

    إعلان