• لماذا كررت السعودية تحذير رعاياها في تركيا؟

    02:13 م الخميس 18 يوليه 2019
    لماذا كررت السعودية تحذير رعاياها في تركيا؟

    السعودية

    كتبت- رنا أسامة:

    للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع، وجّهت السفارة السعودية لدى تركيا تحذيرًا لرعاياها، ولكن هذه المرة من عمليات استغلال تتم من قِبل بعض الشركات التركية لتأجير السيارات في مدينة طرابزون.

    وقالت السفارة في بيان رسمي عبر تويتر، الأربعاء: "نظرًا لتعرض كثير من المواطنين لعمليات استغلال من قِبل بعض الشركات المحلية لتأجير السيارات بمطار طرابزون ومركز المدينة وسحب مبالغ من البطاقات الائتمانية لإصلاح السيارات عند تعرضها لحوادث أو أعطال بسيطة ومحاولة إجبارهم على دفع مبالغ بسيطة ومحاولة إجبارهم على دفع مبالغ إضافية".

    ووجّهت السفارة السعودية لرعاياها عددًا من النصائح والإرشادات، شملت "التعامل مع شركات التأجير العالمية، وتجنب استئجار سيارات من أشخاص أو مكاتب غير مُعتمدة، والحصول على صورة من عقد يكون مُكتمل البيانات ذات العلاقة ومبلغ التأجير، والحرص على أن يكون عقد استئجار السيارة مُتضمنًا مبلغ التأمين عند الاتفاق على ذلك".

    في حال التعرّض لحادث سير، نصحت السفارة السعودية رعاياها في تركيا بضرورة عدم مغادرة موقع الحادث قبل وصول الجهات الأمنية المُختصة والحصول على تقرير بالحادث.

    كما جدّدت السفارة دعوتها للمواطنين بعدم التردد في الاتصال عند الحاجة للمساعدة.

    ولا يُعد هذا أول تحذير توجّهه السفارة السعودية لرعاياها في تركيا؛ ففي 2 من يوليو الجاري حذّرت من عصابات تركية مجهولة قالت إنها تستهدف السائحين السعوديين وتسرق أموالهم وجوازات السفر الخاصة بهم، داعية إيّاهم إلى اتخاذ مزيد من الحيطة والحذر في تحرّكاتهم داخل البلاد.

    تنبيه للمواطنين السعوديين في #تركيا pic.twitter.com/4vUDMn6k4n

    وجاء ذلك بعد أن رصدت السفارة تعرّض مواطنين ومواطنات سعوديات لعمليات "نشل وسرقة" لجوازات سفرهم ومبالغ مالية، في بعض المناطق التركية من قِبل أشخاص مجهولين، وناشدتهم بعدم التردّد في التواصل معها أو القنصلية العامة بإسطنبول في حالات الطوارئ.

    ويتزامن ذلك التحذير مع استمرار دعوات "مقاطعة السياحة" في تركيا، تداولها بشكل واسع نشطاء على مِنصات التواصل الاجتماعي. وكانت دول من بينها السعودية والولايات المتحدة، نصحت رعاياها في تركيا بتجنّب الحشود الكبيرة، والحرص على أمنهم عند زيارة المواقع السياحية الشهيرة والأماكن المزدحمة.

    وفي أبريل الماضي، حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى تركيا، بسبب احتمالية وقوع حوادث إرهابية وعمليات خطف للأجانب، وفقا لما نشرته عبر موقعها الإلكتروني.

    وفي مارس الماضي، شدّدت ألمانيا على تحذيرات السفر إلى تركيا، محذرة مواطنيها من إمكانية اعتقالهم هناك.

    وفي وقت سابق من العام الجاري، بيّنت إحصاءات تركيا الرسمية أن عدد السياح السعوديين بلغ هذا العام 41 ألفًا فقط، ليحلوا في المرتبة الـ11 بعد أن كانوا في المرتبة الرابعة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان