• "أقوى عاصفة استوائية".. الفيضانات تُهدد مدينة نيو أولينز الأمريكية

    11:40 ص الخميس 11 يوليه 2019
    "أقوى عاصفة استوائية".. الفيضانات تُهدد مدينة نيو أولينز الأمريكية

    أرشيفية

    لويزيانا- (أ ف ب):

    تستعد مدينة نيو أورلينز الأمريكية لأقوى عاصفة استوائية في هذا الموسم، يمكن أن تتحول إلى إعصار الجمعة، ما دفع حاكم ولاية لويزيانا، حيث تقع هذه المدينة، إلى إعلان حالة الطوارىء.

    وقالت رئيسة بلدية المدينة، لاتويا كانتريل في مؤتمر صحفي، بعد ظهر أمس الأربعاء: "من المبكر جدا معرفة تأثير العاصفة، لكن سيكون لها تأثير بالتأكيد".

    وأضافت متوجهة إلى موظفي البلدية "كونوا مستعدين"، مشيرة إلى أن كمية الأمطار التي هطلت في بعض مناطق المدينة وصلت إلى أكثر من 20 سنتمترا خلال ثلاث ساعات فقط. وأضافت "سيهطل مزيد من الأمطار على نيو أورلينز".

    وتشهد المدينة الشهيرة في لويزيانا منذ صباح أمس الأربعاء فيضانات وزوابع. وفي بعض الأحياء هطلت أمطار غزيرة أدت إلى أغراق الشوارع بالمياه. وحرم حوالى عشرة آلاف منزل من التيار الكهربائي.

    وعند الساعة 21:00 (بتوقيت جرينتش) كانت العاصفة تبعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق مصب الميسيسيبي.

    ووضع المركز الوطني للأعاصير جزءا من لويزيانا في حالة إنذار مسبق بفيضانات بما في ذلك عند مصب نهر ميسيسيبي، وتحدث عن احتمال تحول العاصفة إلى إعصار.

    وإذا تحولت العاصفة إلى إعصار بحلول نهاية الأسبوع، فسيكون الأول في موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي وسيطلق عليه اسم باري.

    ووقع حاكم ولاية لويزيانا جون بل إدواردز حالة الطوارىء التي تسمح باللجوء إلى وسائل إضافية لمواجهة الإعصار.

    وأصدرت السلطات تعليمات إلى السكان بالبقاء في بيوتهم لكن رئيسة البلدية تحدثت عن احتمال القيان بعمليات إخلاء مناطق طوعية أو إلزامية وكذلك عن إمكانية فرض منع للتجول.

    وما زالت المدينة تحمل آثار الإعصار كاترينا الذي كان من الدرجة الخامسة - الأعلى في سلم سافير سيمبسون- وضربها في نهاية أغسطس 2005.

    وقد انهارت السدود تحت ثقل المياه وأغرقت ثمانين بالمئة من المدينة ما تسبب بمقتل نحو ألف شخص.

    وفي مؤتمر صحافي، أكد مسؤول في إدارة السدود "ثقته المطلقة" في الإجراءات بينما أوضح أحد زملائه أن 118 مضخة نشرت في جميع أنحاء المدينة تعمل "بكامل طاقتها".

    وأكد قسم الهندسة في سلاح البر أنه "يراقب بدقة" الوضع.

    وفي إجراء احتياطي، أغلقت كانتريل البلدية وطلبت من الموظفين غير الأساسيين العودة إلى بيوتهم بينما يسجل تأخير على العديد من الرحلات الجوية في مطار المدينة.

    وأكد مسؤول في الملاحة الجوية في المؤتمر الصحفي نفسه أن المطار "سيبقى مفتوحا إلا إذا أصبح الوضع خطيرا أو تضررت بنى تحتية".

    هذا المحتوى من

    AFP

    إعلان

    إعلان

    إعلان