"الشرطي الأسوأ" هاجم رئيس تركيا.. تفاصيل جديدة حول اجتماع ترامب وأردوغان

03:06 م السبت 16 نوفمبر 2019
"الشرطي الأسوأ" هاجم رئيس تركيا.. تفاصيل جديدة حول اجتماع ترامب وأردوغان

ترامب واردوغان

القاهرة – مصراوي:

حينما ضاق الخناق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد محاولة الانقلاب عام 2016، اتجه إلى هاتفه من طراز "آيفون" لإجراء مكالمة هاتفية بالفيدية لقناة تلفزيونية، طالب فيها أنصاره بالنزول إلى الشوارع قبل أن يسيطر على الأمور بعد ذلك.

بنفس الطريقة حاول أردوغان عبر جهاز "آيباد" الدفاع عن نفسه أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، وفي حضور مجموعة من أعضاء الكونجرس الجمهوريين المعارضين للعدوان التركي على شمال شرقي سوريا، وعلى رأسهم ليندسي جراهام.

والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض يوم الأربعاء، وتبادل الطرفان عبارات الثناء، لكن تطرقا إلى الحديث عن نقاط خلافية كاعتراف الكونجرس بإبادة الأرمن وشراء أنقرة لمنظومة الصواريخ الروسية والعدوان على سوريا.

ونشرت وسائل إعلام أمريكية تفاصيل من الاجتماع المغلق داخل البيت الأبيض الذي شهد حضور أعضاء من الكونجرس خلال لقاء ترامب وأردوغان، في موقف غير معتاد.

ونقلت شبكة فوكس نيوز أن ليندسي جراهام قال للرئيس التركي بعد حديث الأخير عن جهود بلاده ضد داعش في سوريا "لقد قمت بشيء ظنّه الكثيرون مستحيلا. لقد وحدّت أمريكا ضد تركيا".

ونقلت "فوكس" عن مساعدين لأعضاء الكونجرس الذين حضروا الاجتماع، قولهم إن أردوغان أراد أن يستمع إلى أعضاء الكونجرس حول مخاوفهم.

كان الأمر أشبه بسياسية "الشرطي الطيب والشرطي الشرير"، بحسب الشبكة، فقد لعب ترامب دور الطيب في وقت كان فيه جراهام "الشرطي الأسوأ".

خلال الاجتماع حاول أردوغان مواجهة الموجة الهجومية، وعرض مقطع فيديو على جهاز "آيباد" الخاص به، أظهر خلاله مواد دعائية تركية تصوّر الأكراد على أنهم إرهابيين.

حينها سأل جراهام أردوغان "هل تريدني أن أحضر الأكراد وأجعلهم يعرضون مقطع فيديو يظهر ما ارتكبته قواتك؟"

وبدأت تركيا عدوانا على سوريا الشهر الماضي واحتلت عددا من القرى بمساعدة قوات مسلحة معارضة، واستولت على مناطق سيطر عليها الأكراد على مدار السنوات الماضية بعد تحريرها من داعش.

حاول أردوغان خلال الاجتماع الدفاع عن العدوان العسكري ضد سوريا وتحديدا ضد الأكراد المدعومين من واشنطن، وتحدث عن ارتباطهم بالمساعي الانفصالية في تركيا وبالمسلحين الأكراد التابعين لحزب العمال المصنفين كإرهابيين من قبل الولايات المتحدة.

من جانبه أصدر عضو الكونجرس تيد كروز الذي حضر الاجتماع، بيانا قال فيه إنه على الرغم من أهمية استمرار التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا لمصلحة الأمن القومي الأمريكي، "إلا أن اعتداء تركيا على حلفائنا الأكراد، الذين طالما وقفوا مع أمريكا ضد أعدائها، أمر غير مقبول".

إعلان

إعلان