في غياب قادة 4 دول عربية.. انطلاق الدورة الـ31 لقمة نواكشوط الأفريقية

10:10 ص الأحد 01 يوليه 2018
في غياب قادة 4 دول عربية.. انطلاق الدورة الـ31 لقمة نواكشوط الأفريقية

أرشيفية

كتبت- رنا أسامة:

انطلقت صباح اليوم، الأحد، بالمركز الدولي للمؤتمرات المرابطون في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، أعمال الدورة العادية الـ31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد نهج مستدام نحو تحول أفريقيا"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الموريتانية.

وأكّد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، في افتتاح القمة التي تستمر لمدة يومين، على أهمية أجندة القمة، وخاصة محاربة الفساد في أفريقيا وبدء العمل بمنطقة التجارة الحرة الأفريقية.

ودعا ولد عبدالعزيز، إلى تفعيل الاتفاقيات الأفريقية من أجل تحقيق الاندماج وتحسين الظروف المعيشية للسكان وترشيد موارد القارة، مؤكدًا على محاربة الإرهاب وأهمية الانتصار على الجماعات المسلحة الإرهابية لضبط الأمن واستتباب الأوضاع في الدول الأفريقية .

غياب عربي

بحسب وكالة الأنباء الموريتانية، تأكّد رسميًا غياب قادة دول عربية أفريقية عن قمة نواكشوط، هم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه لأسباب صحية، وينوبه ئيس الوزراء أحمد أويحيى.

كما يغيب العاهل المغربي محمد السادس عن القمة، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين نواكشوط والرباط توترًا، لينوبه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.

وينوب عن الرئيس عبدالفتاح السياسي، رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولى. فيما يُمثّل رئيس الوزراء الصومالي علي حسن خيري وفد بلاده في القمة، ليكون بذلك الرئيس السوداني عمر البشير، الوحيد من بين قادة الدول العربية الأفريقية الأعضاء في الجامعة العربية المشاركين في القمة.

ويشارك في القمة 24 رئيس دولة أفريقية، بحضور الرئيس الموريتاني والرئيس الروندي، الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، بول كاجامي، وعدد من القادة الأفارقة وممثليهم وشركاء القارة في التنمية، ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، وعدد من المدعوين.

كما يحضر القمة أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، تلبية للدعوة التى تلقاها من موسى فقى، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

ملفات شائكة

وتناقش القمة عددًا من الملفات الشائكة أبرزها "تقارير حول الإصلاح المؤسسي للاتحاد ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وسبل نزع فتيل الأزمات في أفريقيا، والموقف الأفريقي الموحد بشأن مجموعة بلدان أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ ما بعد 2026، وتحقيق أجندة 2063 الأفريقية، والمُصادقة على ما يعرف باصلاحات كاجامي المؤسسية".

كما يُمثّل موضوع القمة "كسب المعركة ضد الفساد" أبرز الملفات المطروحة على جدول الأعمال، حيث ينتظر أن يقدم الرئيس النيجيري محمد بخارى تقريرا بصدده.

ومن المُقرر أن يناقش القادة، في جلسة مغلقة، تقارير لمجلس السلم والأمن الأفريقية حول السلم الأمن في أفريقيا، وبحث كيفية تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي بخصوص الخطوات العملية لإسكات البنادق في أفريقيا بحلول عام ٢٠٢٠.

وتطرح القمة ملف التمويل المالي للاتحاد لتنفيذ قرار قمة كيجالي، والتي أقرت اقتطاع 0.2 بالمائة من واردات خارج القارة لتمويل الاتحاد، كما تبحث القمة بدء العمل بالمنطقة الحرة للتجارة في أفريقيا وتحيين اتفاقية هوية تنقل الأشخاص والممتلكات.

وتناقش القمة، الأزمة الليبية في إطار التحضير لانتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا قبل نهاية العام الجاري. ومن والمُقرر مشاركة دول جوار ليبيا في اجتماع مُصغّر على هامش القمة الأفريقية لبحث آخر التطورات بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين الفصائل الليبية حول ما يسمى بـ"الهلال النفطي" في محاولة للسيطرة على منابع النفط في البلاد.

كما يقدم الاتحاد الأفريقي خلال القمة تقريرًا بشأن رؤيته لحل النزاع في الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.

إعلان

إعلان

إعلان