• بدعم روسي.. مؤتمر صحفي لسوريين يكشفون "حقيقة" هجوم دوما (فيديو)

    10:42 م الخميس 26 أبريل 2018
    بدعم روسي.. مؤتمر صحفي لسوريين يكشفون "حقيقة" هجوم دوما (فيديو)

    كتب – محمد الصباغ:

    تحدث عدد من سكان مدينة دوما السورية في مؤتمر صحفي بمدينة لاهاي الهولندية حول ما قالوا إنه حقيقة الهجوم الكيميائي المزعوم، وذلك في خطوة من الحكومة السورية وحلفائها في موسكو في محاولة لنفي اتهامات معارضين محليين ودول غربية لدمشق بتنفيذ هجوم كيميائي في دوما.

    ونقلت قناة روسيا اليوم وقائع مؤتمر صحفي لأفراد يروون شهاداتهم عن الهجوم على المدينة السورية، وقال أحدهم إن المجموعة جاءت لتخبر العالم بما حدث بالفعل وليس كما روّجت له وسائل إعلام مختلفة.

    وتابع أحد الشهود "في السابع من أبريل الجاري كنت في قسم الإسعاف وكنا نستقبل مصابين نتيجة المعارك، وفي المساء راجعنا ما يقارب من 15 شخصا مصابون بحالات اختناق.. وكانت حالات اختناق بسبب استنشاق الغبار وغاز ثاني أوكسيد الكربون نتيجة الحراق لا غير".

    وأضاف: "لم تكن هناك أي أعراض تنفسية أو جلدية، وكانت إصابتهم بالاختناق نتيجة تواجدهم في قبو.. وعقب قصف بناية ونشوب الحرائق، أصيبوا بالاختناق بسبب كثافة الدخان والغبار".

    وعقدت موسكو ودمشق المؤتمر الصحفي داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ورفضت بريطانيا الحضور حيث تهدف الدولتان إلى إثبات تزييف الهجوم الكيميائي في "دوما".

    وتحاول سوريا إثبات عدم صحة فيديو نشرته مجموعة "الخوذ البيضاء" حيث ظهر ضحايا للهجوم الكيميائي المزعوم في دوما.

    ومن جانبه أشار أحد الحضور بالمؤتمر الصحفي في لاهاي إلى أن "عددا من المصابين كانوا أساسا مرضى بالربو وأثناء علاجهم بالأدوية الضرورية، قدم أحد عناصر ما يعرف بالخوذ البيضاء، وأشار إلى وجود ضربة بالسلاح الكيماوي".

    وتابع "تسبب الخبر بحالة من الخوف والهلع بين من كانوا في المستشفى، وظهر عدد من الأشخاص الغريبين الذين قاموا بغسل المرضى بالمياه".

    وتحدث مواطن سوري يدعى عبد الرحمن حجازي، قائلًا إنه كان وقت الهجوم الكيماوي المزعوم موجودا في المستشفى لتلقي العلاج نتيجة إصابة سابقة.

    وقال حجازي: "فوجئنا أثناء تواجدنا هناك بأفراد من الدفاع المدني وهو يقوم بغسل أشخاص أخرين وهو يصرخ أنهم مصابون بالكيماوي".

    وأضاف، "قمت بمساعدته في تغسيل المصابين، لكنني لم ألاحظ أي نوع من التأثير غير العادي على هؤلاء الأشخاص".

    من جانبه، شدد شخص قال إنه عامل في مختبرات مستشفى المدينة ويدعى سعيد دعّاس، على أنه "لم تكن هناك أي أعراض لضربة بالسلاح الكيماوي، وأن عددا من المغرضين تسببوا بحالة من الهلع بين مراجعي المستشفى وسكان المدينة القريبين عبر نشر خبر تعرض المدينة لقصف بالكيماوي".

    وعلى الجانب الآخر، قال المندوب البريطاني لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان للخارجية، نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن المؤتمر الصحفي ما هو إلا "حركة دعائية".

    وتابع أن "وصف ضحايا الأسلحة الكيميائية على أنهم ممثلون كوميديون أمر سخيف.. إنه يدل على التجاهل التام لروسيا وسوريا لمعاناة الشعب السوري، والمبدأ العالمي بعدم استخدام الأسلحة الكيميائية".. وأضاف أن "منظمة حظر الأسلحة الكيمائية ليست مسرحا".

    ووصل وفد من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مدينة دوما وحصلوا على عينات من أجل الفحص والعمل على كشف ما إذا كان الهجوم الكيميائي حدث بالفعل ضد المدينة.

    وأعلنت دول الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا أنهم يمتلكون دلائل على تنفيذ الحكومة السورية الهجوم الكيميائي، ونفذوا ضربة عسكرية ضد دمشق قالوا إنها استهدفت منشآت علمية تساعد سوريا على تنفيذ الهجمات الكيميائية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان