• وزير خارجية لوكسمبورج: القمة الأوروبية الطارئة لن تفشل بسبب إسبانيا

    12:20 م السبت 24 نوفمبر 2018
    وزير خارجية لوكسمبورج:  القمة الأوروبية الطارئة لن تفشل بسبب إسبانيا

    وزير خارجية لوكسمبورج جان أسيلبورن

    برلين- (د ب أ):

    أعرب وزير خارجية لوكسمبورج، جان أسيلبورن، عن توقعه بألا يكون الفشل مصير القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي المقررة غدا الأحد لمناقشة قضية إقليم جبل طارق.

    وقال أسيلبورن في تصريحات لإذاعة ألمانيا اليوم السبت: "أعتقد أن هناك مخرجا... على الأرجح سيجرى العمل على إصدار بيان تفسيري من المجلس الأوروبي"، ليتم على أساسه التفاوض حول قضايا جبل طارق بين مدريد ولندن.

    وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قال إن الخلاف بشأن جبل طارق قد يؤدي إلى فشل قمة الاتحاد الأوروبي.

    ويقع جبل طارق على الساحل الجنوبي لإسبانيا، وكان إقليما تابعا لبريطانيا منذ عام 1713. وقد طالبت إسبانيا مرارا بالسيادة عليه.

    وقال أسيلبرون:"يخشى الإسبان من تمدي المرحلة الانتقالية لجبل طارق لما بعد 2020".

    وعلى صعيد آخر، أشار وزير خارجية النرويج إلى مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي (بريكست)، حيث قال إنه ليس هناك فائزا في هذا الإطار، وأضاف أن الدول المتبقية في الاتحاد تريد مساعدة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على نحو غير مباشر في الحصول على موافقة البرلمان البريطاني على مشروع اتفاقية الخروج.

    وذكر أسيلبورن أنه في مطلع ديسمبر المقبل سيكون هناك تصويت مبدئي على الاتفاقية، مضيفا أنه إذا صارت الأمور على ما يرام، سيتعين على البرلمان البريطاني صياغة الاتفاقية في هيئة قانون بحلول 29 مارس المقبل.

    وأوضح أنه إذا لم ينجح الأمر، فإن كل شيء سيتداعي"، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن تخفق عملية التصويت في البرلمان البريطاني، حيث تحتاج ماي إلى أصوات كثيرة من المعارضة، وقال: "الحصول على هذه الأصوات غير ممكن من الناحية العملية، لكن لا ينبغي التقليل من قدرات تيريزا ماي. فقد أظهرت قدرتها على الصمود".

    ومن المقرر أن يقر زعماء دول الاتحاد الاوروبي الـ27 المتبقية اتفاق الانسحاب الذي توصلت اليه بروكسل ولندن الاسبوع الماضي في قمة غد الأحد. ومن المتوقع أيضا أن يصدر عن هذا الاجتماع إعلان سياسي يحدد العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والتكتل.

    وتقول إسبانيا إن مسودة اتفاق الخروج الحالية لا توضح أن المفاوضات المستقبلية حول العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ستتم بشكل منفصل عن تلك الخاصة بجبل طارق.

    وتريد مدريد أن ينص الاتفاق بشكل واضح على المفاوضات المباشرة بين أسبانيا وبريطانيا.

    ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الوزراء البريطانية ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك اليوم السبت لاستعراض الوضع الراهن.

    إعلان

    إعلان

    إعلان