"واشنطن بوست": تعيين كافانو رئيسًا للمحكمة العليا يُعجل بعزل ترامب

11:51 م الأحد 07 أكتوبر 2018
"واشنطن بوست": تعيين كافانو رئيسًا للمحكمة العليا يُعجل بعزل ترامب

بريت كافانو وترامب

كتب - محمد عطايا:

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرًا عن زيادة نسب احتمال عزل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، بعد تأييد تعيين بريت كافانو رئيسًا للمحكمة العليا.

أكدت الصحيفة أنه مع اتهام كريستين بلاسي فورد، للقاضي كافانو بالاعتداء الجنسي الشهر الماضي، فأنها أظهرت حقيقة الولايات المتحدة، لـ"بلد يمر بأزمة".

ووصفت فترة التصويت التي جرت في مجلس الشيوخ الأمريكي بـ"المسرحية العاطفة المؤلمة"، التي استمرت لمدة 20 يومًا، مؤكدة أن المهلة التي وضعها الكونجرس على الاقتراع لم تصنع فارقًا كبيرًا، حيث أن أعضاء المجلس صوتوا بـ48 صوت مؤيد، مقابل 2 فقط معارضين، وهو ما جعل الأمر يبدو صوريًا.

في هذا الصدد، قال السيناتور جون نيلي كينيدي، الذي خدم في اللجنة القضائية وأيد تعيين بريت كافانو، إن هناك انقسام ثقافي وروحاني واجتماعي داخل الولايات المتحدة.

وأرجع السيناتور جون كورنين، الانقسامات في واشنطن إلى ما وصفها بـ"الجروح الناجمة عن انتخاب ترامب في عام 2016".

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإنه إذا فاز الديمقراطيون بأغلبية الكونجرس، فسيكون هناك دفعة كبيرة بين بعض الأعضاء لمساءلة عزل كل من كافانو من المحكمة العليا، وترامب من الرئاسة.

وقال المحلل الجمهوري مايكل ستيل، إن أخطاء الإدارة الأمريكية ستزداد، بالإضافة إلى أنه سينعدم منها الثقة من قبل النخبة السياسية والثقافية في الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن العديد من الجمهوريين الآخرين يرون المزيد من الانشقاقات المنبثقة من دلالات تاريخية.

فيما قال السياسي المحافظ وليام ج. بينيت، إن ذلك يعد ثاني أكثر وقت تنقسم فيه الولايات المتحدة، مشددًا على قلقه من شرعية المحكمة العليا.

وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن الديمقراطيين يخوضون حربًا لا هوادة فيها على دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن تحت ضغط تلك الانقسامات، لم يتمكن أي مسؤول رسمي من الصعود فوق الجدل، لرسم مسار إلى الأمام نحو الوحدة الوطنية والتفاهم المتبادل.

ووضع كافانو بحسب الصحيفة الأمريكية، خصمًا سياسيًا بعدما دخل في معارك منذ شهور مع أعضاء من مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وأكد أن بعض من خصومه حاولوا الانتقام منه، وهو ما وصفه علماء القانون بأن تلك التصريحات ستهدد قدرته على الحكم في القضايا ذات الآثار الحزبية.

إعلان

إعلان

إعلان