الاستخبارات الروسية

كان للاستخبارات العسكرية الروسية "جي آر يو" دور في تسريب المعلومات الخاصة بالضحايا التي وصلت إليها عبر هجماتها الإلكترونية إلى موقع مثل ويكيليكس و"دي سي ليكس" مواقع تسريبات أخرى بهدف تشويه سمعة مسؤولي الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون.