إعلان

"الانتحار والجرائم الصادمة".. مهاب مجاهد يوضح علاقتها بالمرض النفسي - فيديو

كتب : أحمد العش

12:23 م 13/04/2026

الكاتب الصحفي مجدي الجلاد والدكتور مهاب مجاهد

تابعنا على

وجّه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، حول ما إذا كانت الجرائم الصادمة التي شهدها المجتمع مؤخرًا، وكذلك حالات الانتحار، تعود في الأساس إلى الإصابة بأمراض نفسية، أم أنها تعكس أنماطًا أخرى من الخلل السلوكي؟

وأوضح "مجاهد" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن هذه النوعية من الجرائم تثير الشك في وجود اضطرابات نفسية لدى مرتكبيها، لكنه شدد على أنه لا يمكن التعميم واعتبار كل سلوك إجرامي أو صادم ناتجًا عن مرض نفسي.

مهاب مجاهد: ليس كل مجرم مريضًا نفسيًا

أكد استشاري الطب النفسي، أن وصف كل مرتكب لجريمة بأنه مريض نفسي يمثل نوعًا من الوصم غير الدقيق، موضحًا أن بعض الجرائم قد تكون نتيجة "سوء سلوك" أو خلل في التربية أو الضوابط المجتمعية، وليس بالضرورة اضطرابًا نفسيًا.

وأضاف أن هناك بالفعل حالات تكون فيها الجرائم مرتبطة باضطرابات نفسية، لكن تحديد ذلك يتطلب تقييمًا دقيقًا لكل حالة على حدة، بعيدًا عن التعميم.

التشخيص لا يتم من الروايات

أشار "مجاهد" إلى أن الحكم على الحالة النفسية للمتهم لا يمكن أن يتم من خلال ما يُنشر في وسائل الإعلام أو ما يُقال في التحقيقات، مؤكدًا أن الطبيب النفسي لا يستطيع الجزم بوجود مرض من عدمه دون فحص مباشر للشخص.

وأوضح أن التشخيص يتطلب جلسات متخصصة لفهم ما كان يدور في ذهن المتهم قبل وأثناء وبعد ارتكاب الجريمة، وهو ما لا يمكن الوصول إليه من خلال الروايات المتداولة.

التحقيقات لا تكشف الحقيقة الكاملة بشأن طبيعة الأشخاص النفسية

لفت مهاب مجاهد، إلى أن ما يُقال في التحقيقات قد لا يعكس الحقيقة الكاملة، إذ يخضع المتهم لتوجيهات قانونية من محاميه، كما أن روايات الادعاء قد تبنى على الظن وليس الأدلة الكاملة.

وأشار استشاري الطب النفسي، إلى أن هناك فارقًا بين دور النيابة، التي تتعامل مع المتهم باعتباره مدانًا حتى تثبت براءته، ودور المحكمة التي تفترض براءة المتهم حتى تثبت إدانته.

الطبيب النفسي يبحث عن "الحقيقة المجردة"

اختتم الدكتور مهاب مجاهد، تصريحاته بالتأكيد على أن عمل الطبيب النفسي يعتمد على الوصول إلى "الحقيقة المجردة" من الشخص نفسه، وهو أمر يصعب تحقيقه في ظل السياقات القانونية والإعلامية، إذ أنه نادرًا ما يفصح المتهم عن كل ما يدور بداخله بشكل كامل.

وشدد على ضرورة التعامل مع هذه القضايا بحذر، وعدم إطلاق الأحكام العامة، سواء بإلصاق المرض النفسي بكل جريمة، أو تجاهل وجوده في بعض الحالات.

اقرأ أيضًا:
استشاري نفسي يحذر من التعليق على الشائعات


تكريم عربي لخبرة مصرية في الصحة النفسية.. مهاب مجاهد يفوز بجائزة الكويت للإبداع 2025

د. مهاب مجاهد يوجه نصيحة مهمة للحفاظ على التوازن النفسي

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان