منظمة الصحة العالمية
طمأن طارق ياساريفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية بجنيف، المجتمع الدولي بشأن الوضع النووي الحالي، مؤكداً أن الهجمات التي طالت بعض المنشآت النووية مؤخرا لم تسفر عن تسجيل أي تسرب إشعاعي حتى هذه اللحظة، إلا أنه أعرب في الوقت ذاته عن قلقه البالغ من تدهور الأوضاع الصحية نتيجة تعطل الإمدادات الطبية واستهداف المنشآت الصحية.
وقال "ياساريفيتش" خلال لقاء عبر تقنية "زووم" ببرنامج "الحياة اليوم"،المذاع على قناة الحياة إن المنظمة تضطلع بمسؤوليتها منذ عقود في إرشاد الدول وتدريبها على سبل الاستعداد والجاهزية لمواجهة أي مخاطر نووية أو إشعاعية محتملة، لضمان أعلى مستويات الحماية للمدنيين.
وأضاف المتحدث باسم المنظمة أنه على الرغم من تعرض منشآت نووية لضربات عسكرية، إلا أن التقارير الصادرة عن الجهات الدولية المتخصصة في الطاقة تؤكد استقرار مستويات الإشعاع، مشيراً إلى أن المنظمة تتابع الموقف عن كثب ولديها بروتوكولات استجابة سريعة للتعامل مع أي طارئ نووي قد يهدد البشرية.
وأوضح أن الأزمة الحقيقية تكمن في استهداف المستشفيات الذي أدى إلى شلل في المنظومة الصحية وتعطل وصول الأدوية والمستلزمات الضرورية، محذراً من تداعيات كارثية على حياة آلاف المرضى والجرحى في المنطقة نتيجة انهيار سلاسل الإمداد الطبي.
وذكر أن دور منظمة الصحة العالمية يرتكز على تقييم المخاطر وتقديم الدعم الفني اللازم للدول المتضررة، لافتاً إلى أن حماية المنشآت الحيوية من الهجمات هو أمر ضروري لتفادي وقوع كوارث بيئية وصحية لا يمكن السيطرة عليها.