إعلان

عماد الدين أديب: الـ1000 يوم المتبقية من حكم ترامب تحتاج صبر أيوب.. وعلينا معاملته كالأطفال

كتب- حسن مرسي:

01:41 ص 31/03/2026

عماد الدين أديب

تابعنا على

أكد المحلل السياسي عماد الدين أديب، أن الـ1000 يوم المتبقية من حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي الأخطر، وأن التعامل معه يحتاج إلى فهم عميق لسيكولوجيته النرجسية.

وقال أديب خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر"، إن الدراسات التي أعدها متخصصون في واشنطن تشير إلى أن ترامب شخصية طفولية في ردود أفعالها، يحب الإطراء والمراسم والصفقات التي يبيعها لجمهوره في أوهايو وبنسلفانيا.

وأضاف المحلل السياسي أن ترامب لا تحركه الأيديولوجيات ولا التحالفات التاريخية، بل يحركه شيء واحد: الأنا الضخمة.

وأوضح أن معاملة ترامب كالأطفال لا تعني الاستهانة به، بل تعني فهم آلية تفكيره: الطفل عندما تحوز رضاه وتديله اللعبة التي يريدها، يسمع الكلام ويمشي في المسار الذي تريده.

ولفت إلى أن الخطأ الذي يقع فيه الأوروبيون هو تعاملهم معه بمنطق الندية والقيم والمبادئ، وهو ما يؤدي إلى انفعاله وقلب الطاولة.

وتابع عماد الدين أديب أن استراتيجية التعامل مع ترامب يجب أن تكون قائمة على المنطق الواقعي الخالي من الخجل، حيث يُدعى للإستقبالات الأسطورية وتُقدم له الصفقات التي تمكنه من الظهور أمام جمهوره كمن جلب الوظائف والاستثمارات.

وأكد أن ترامب عندما يشعر أنه الملك المتوج يصبح قابلاً للتنبؤ بتصرفاته وهو ما يسمح بحماية المصالح الوطنية وتحقيق مكاسب.

وأشار المحلل السياسي إلى أن بعض القادة في آسيا والمنطقة نجحوا في التعامل مع ترامب من خلال هذا المدخل، وخرجوا بأقل الخسائر، بل وحققوا مكاسب، بينما من وقفوا في وجهه بمنطق حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ركنهم على الرف.

وأوضح أن ترامب لا يقرأ تقارير الاستخبارات الطويلة، بل يتابع قناة "فوكس نيوز" ويهمه كم (لايك) تحصل عليه تويتاته.

وأكد عماد الدين أديب أن الثلاث سنوات المتبقية من حكم ترامب تحتاج إلى صبر أيوب، وإلى أشخاص يفهمون السيكولوجيا أكثر مما يفهمون السياسة، للتعامل مع الرئيس الأمريكي دون الدخول في مواجهات انفعالية قد تحرق المنطقة والعالم في لحظة غضب طفولية من سيد البيت الأبيض.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان