لميس الحديدي
أبدت الإعلامية لميس الحديدي تفاؤلها بقرار عودة وزارة الإعلام في التشكيل الجديد، واصفة اختيار الكاتب الصحفي ضياء رشوان لتولي هذه الحقيبة بـ"المفاجأة السعيدة"، نظراً لتاريخه المهني الطويل وخبرته في التعبير عن المواقف السياسية للدولة المصرية في المحافل الدولية والأزمات الكبرى.
وقالت الحديدي، خلال حلقة برنامجها الصورة، المذاع عبر فضائية النهار، أن ضياء رشوان كان يمارس بالفعل دوراً إعلامياً محورياً من خلال رئاسته للهيئة العامة للاستعلامات، وبرز صوته بوضوح في الدفاع عن الرواية المصرية خلال أحداث غزة، مما يجعله الأنسب لشغل هذا المنصب في الوقت الراهن.
وأضافت أن الدستور المصري الحالي كان قد ألغى مسمى "وزارة الإعلام" التقليدية واستبدلها بـ "وزارة الدولة للإعلام"، داعية الحكومة لتوضيح المسمى الرسمي الدقيق، حيث تذهب الصلاحيات التنفيذية للهيئات الإعلامية المستقلة وفقاً للقانون، وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول الصلاحيات الفعلية التي سيتمتع بها الوزير الجديد.
وأوضحت لميس الحديدي أن هناك ضبابية في اختصاصات التواصل السياسي؛ فبعد تغيير مسمى وزارة الشؤون النيابية والقانونية لتصبح "وزارة المجالس النيابية" فقط، تساءلت عما إذا كان "رشوان" سيلعب دور حلقة الوصل بين الحكومة والبرلمان، أم سيقتصر دوره على التحدث الرسمي باسم الدولة والتنسيق مع الهيئات الصحفية.
وأوضحت أن نجاح رشوان سيعتمد على منحه الصلاحيات الكافية التي تمكنه من أداء مهامه، مشددة على ضرورة تجنب الصدامات أو الصراعات مع الهيئات الإعلامية القائمة، محذرة من أن يلقى نفس مصير أسامة هيكل، آخر وزير دولة للإعلام، الذي اعتبرت أنه "لم يتم تمكينه" من أدواته في ذلك الوقت.