إعلان

إبراهيم عيسى: فيلم "الملحد" يسد فراغًا في السينما الفكرية.. والظاهرة واقع لا يمكن إنكاره

كتب : داليا الظنيني

11:39 م 04/01/2026

إبراهيم عيسى

تابعنا على

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عن دوافعه وراء تأليف فيلم "الملحد"، مشيراً إلى أن السينما المصرية، رغم ثرائها بالأعمال الكوميدية وحركة "الأكشن"، إلا أنها تفتقد في الآونة الأخيرة للأعمال الاجتماعية والسياسية العميقة، خاصة بعد رحيل جيل العمالقة مثل وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة ولينين الرملي.

وقال "عيسى"، خلال استضافته في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "النهار"، إن عودته للسينما بفيلم "مولانا" عام 2017، ثم "الملحد"، جاءت لتعويض الغياب الملحوظ للأفلام التي تناقش القضايا الفلسفية والدينية والخطاب السياسي، والتي تخاطب عقل المشاهد وتطرح تساؤلات فكرية جادة.

وأضاف أن الإلحاد أصبح حقيقة قائمة وظاهرة منتشرة وممتدة في المجتمع المصري لا يمكن التغاضي عنها، مؤكداً أنه لا يوجد شخص عاقل الآن لم يصادف في محيطه نماذج لملحدين، خاصة من بين فئات الشباب الذين يمرون بمراحل إعادة ترتيب أفكارهم وتصوراتهم.

وأوضح أن الفيلم لا يسعى لتحليل الإلحاد كظاهرة عامة وشاملة بكل أبعادها، بل ركز على نموذج محدد وشائع من خلال شخصية الشاب "يحيى"، لافتاً إلى أن دوافع الإلحاد متعددة ومعقدة، ولا يمكن حصرها في زاوية واحدة.

وذكر أن شخصية بطل الفيلم تعكس نموذجاً متكرراً في الواقع، وهو الشاب الذي يدفعه التشدد الديني والتزمت السلفي من جانب الوالد إلى طريق الإلحاد نتيجة الضغط النفسي والفكري، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا لا يعني أن كل الملحدين هم نتاج بيئات متطرفة، بل إن هناك نماذج أخرى تنتمي لبيئات اجتماعية وفكرية مختلفة تماماً.

واختتم أن شخصية "يحيى" لا تمثل فرداً بعينه بقدر ما تعكس "ظاهرة فرعية" ضمن المظلة الكبرى للإلحاد، وهي واقعة نلمسها بوضوح في حياتنا اليومية وتستحق المعالجة الدرامية.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان