• البابا تواضروس ناعيًا أسقف البحر الأحمر: "خدم إيبارشيته بأمانة حتى النهاية"

    02:13 م الخميس 14 فبراير 2019
    البابا تواضروس ناعيًا أسقف البحر الأحمر: "خدم إيبارشيته بأمانة حتى النهاية"

    البابا تواضروس

    كتب- إسلام ضيف:
    قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن "الموت انتهاءٌ لهموم العالم ومتاعبه ومشقته"، مؤكدًا أنه "بداية لا نهاية".
    وأضاف البابا تواضروس الثاني في كلمته أثناء ترأُسه صلوات تجنيز الأنبا ثاؤفيلس أسقف البحر الأحمر، أن الإنسان مهما يعيش على الأرض قليلًا أو كثيرًا وامتدت حياته لسنوات، هي في عمر الأرض قصيرة، ثم ينتقل للجانب الأخر من الحياة الذي نسميه الحياة الأبدية أو الأخرى، هي المستمرة، و"هي بداية جديدة لا تنتهي".
    كان الأنبا ثاؤفيلس توفي مساء أول أمس الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر قارب الـ77 سنة، قضى منها حوالي 27 عامًا أسقفًا لإيبارشية البحر الأحمر.
    ويشارك في صلوات التجنيز التي تُقام بالكنيسة البطرسية بالعباسية، عددًا من أساقفة المجمع المقدس، وكهنة الكنيسة الأرثوذكسية، وشعب الكنيسة، وممثلين عن الكنائس المسيحية المختلفة.
    وقال البابا تواضروس الثاني إن الموت حزنٌ، "لكنه حزنٌ بلا يأس.. بلا شك؛ لأننا بمشاعرنا الإنسانية وعلاقتنا الاجتماعية نرتبط بمن ربونا وعلمونا".
    وأكمل: "الموت نوعٌ راقٍ من السلام، الإنسان يعيش على الأرض باحثاً عن السلام، لأن مجتمع الأرض بصفة عامة يعيش في الخطية وتمتد من مكانًا لأخر، لهذا يهرب السلام، فلا يمكن أن يجتمع السلام مع الخطايا الكثيرة الموجودة"، مؤكدًا أن "السماء مجتمع النقاوة، وخالية من كل خطية".
    وعن الأنبا ثاؤفيلس أسقف البحر الأحمر الراحل، قال البابا تواضروس إن الراحل ولد في الأربعينيات، وتخرج من كلية الهندسة، والتحق في الدير منتصف السبعينيات، و"بدأ في تكريس حياته للحياة الرهبانية والكنيسة".
    وتابع: "في الثمانينيات خدم الأنبا ثاؤفيلس في فرنسا أكثر من 6 سنوات، وكانت الخدمة في فرنسا في بدايتها، والبابا شنودة انتدبه لكي يخدم هنام، وفي التسعينيات اختارته السماء لكي يكون أول أسقف لإيبارشية البحر الأحمر".
    وأكد بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن الأنبا ثاؤفيلوس خدم إيبارشية البحر الأحمر بكل أمانة، وشيّد الكنائس وأماكن الخدمة، واهتم بالاجتماعات الروحية بالإيبارشية مترامية الأطراف".
    وقال البابا إنه بعد خدمة 27 عاماً بالإيبارشية، وحمل صليب المرض وقتاً طويلًا "كان أميناً إلى النهاية، واختاره الله لكي يكون عنده".
    واختتم البابا كلمته قائلًا: "باسم الكنيسة والمجمع المقدس والحضور والمطارنة والأساقفة والكهنة، نعزي مجمع الإيبارشية الذين خدموا معه وتربوا على يديه، ونودعه ونشكر الله أنه أعطانا رعياً صالحاً خدم كل هذا السنوات الطويلة، وعندما أتم رسالته ذهب إلى الله".
    يشار إلى أنه تقام صلوات تجنيز ثانية بإيبارشية البحر الأحمر بعد ظهر غدا الجمعة، ومن المقرر أن يوضع جثمانه بكنيسة القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بمدينة الغردقة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، بدءًا من الساعة العاشرة وحتى موعد بدء الجنازة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان