إعلان

"يسبب طفح جلدي".. هيئة الدواء تكشف تفاصيل سحب أدوية المادة الفعالة "جيميفلوكساسين" من الأسواق

10:38 م الأربعاء 03 أغسطس 2022
"يسبب طفح جلدي".. هيئة الدواء تكشف تفاصيل سحب أدوية المادة الفعالة "جيميفلوكساسين" من الأسواق

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

كتب- محمد أبوالمجد:

قال الدكتور حمادة شريف، معاون رئيس هيئة الدواء المصرية للتواصل الاجتماعي، إن هيئة الدواء مسؤولة عن مراقبة الأسواق وتنظيم تداول الدواء في مصر من خلال التأكد من أن أي دواء يحقق الأمان والفعالية والجودة، ودور الهيئة يبدأ من مراحل الإنتاج وبعد نزوله للسوق من خلال متابعة مأمونية الدواء.

وأضاف "شريف" في مداخلة هاتفية لبرنامج "مساء دي إم سي" على فضائية "دي إم سي" اليوم الأربعاء، أن هناك ما يسمى باليقظة الدوائية وهو عبارة عن رصد مأمونية الدواء ومتابعته في الأسواق، وفي إطار ذلك يتم رصد لأي آثار عكسية للدواء.

وأوضح، أنه من خلال عضوية مصر في أحد المراكز العالمية التي ترصد الآثار العكسية للدواء تخرج مجموعة من التقارير الدورية لأي آثار عسكية ترصد على مستوى العالم، وبعد ذلك ترسل تقارير لمصر تعرض على لجان علمية من خبراء من أساتذة الجامعات في الصيدلة والطب ومن خلال يمكن تحديد ميزان المخاطر للمنافع.

وتابع، أنه من خلال التقارير الدورية التي تم إرسالها لمصر وتقيم هذه التقارير من اللجان العلمية المختصة، فأن أطباء الصدر رصدوا أن ميزان المخاطر للمنافع ليس في صالح دواء "جيميفلوكساسين"، مؤكدًا: "الدواء يسبب آثار عكسية أشهرها التهابات جلدية قوية، ليس طفح جلدي بالشكل المعروف ولكن طفح جلدي مختلف شوية".

وأردف، معاون رئيس هيئة الدواء المصرية للتواصل الاجتماعي، أن الآثار العسكية ترصد على مستوى العالم كله وليس في مصر فقط، موضحًا أن دور هيئة الدواء بأن الدواء المتداول في مصر يكون آمن وبناء على هذه التقارير تقرر هيئة الدواء بسحب الأدوية المسجلة الموجودة في السوق المصري.

وأكد: "المضاد الحيوي في دواء جيميفلوكساسين، من عائلة تسمى كينولون وله بدائل كثيرة ووسائل علاجية مختلفة وتأثيره لن يكون في السوق المصري والبدائل ستكون ميسرة بشكل كبير جدًا، ووقف تداول أي عقار أو مستحضر به هذه المادة ووقف تداوله بشكل آخر لا استيراد ولا تصنيع".

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان