• رومان زوجة أبي بكر الصديق.. صحابية من الحور العين

    05:37 م الأربعاء 06 فبراير 2019
    رومان زوجة أبي بكر الصديق.. صحابية من الحور العين

    أرشيفية

    كتبت – سارة عبدالخالق:
    صحابية جليلة.. كانت من السابقات للإسلام.. ذات أدب وفصاحة.. لها مواقف عظيمة في مساندة زوجها.. وضربت أروع مثال في الحكمة وحسن التصرف عندما تعرضت ابنتها لمشكلة كبرى.. قال عنها النبي –صلى الله عليه وسلم-: (من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين، فلينظر إلى أم رومان).. إنها السيدة العظيمة.. أم رومان الكنانية زوجة أبي بكر الصديق –رضي الله عنهما-.

    هي "أم رومان زينب بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن مالك بن كنانة.
    سافرت من الجزيرة العربية مع زوجها الحارث بن سخيرة الأزدي وابنها الطفيل إلى مكة، ودخل مكة في حلف أبي بكر الصديق – رضي الله عنه -، فلما توفي زوجها تزوجها أبوبكر الصديق إكرامًا لصاحبه بعد مماته، وأنجبت له عبدالرحمن والسيدة عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها –"، وفقا لما جاء في (نساء في حياة الرسول) لعلي عبدالفتاح.
    نشأت في جزيرة العرب بـ"السراة"، وكانت ذات أدب وفصاحة.

    كانت من السابقات إلى الإسلام عندما آمن الصديق زوجها برسالة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم -، فحدثها زوجها بالخير الذي رضيه لنفسه فأسلمت معه مبكرا.
    كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يتردد على دار الصديق أبي بكر – رضي الله عنه – فتعلمت أم رومان الكثير من مبادئ الإسلام من النبي – صلى الله عليه وسلم -، وكانت تستمع إليه حين يتحدث عن أمور الدعوة والمحن والصعوبات التي تواجهه وعن مشاكل المسلمين، فتعلمت منه كثيرا –صلى الله عليه وسلم-.

    زوجة عظيمة
    عندما خرج الصديق –رضي الله عنه- مهاجرًا إلى المدينة، وترك أسرته في مكة لتلحق به، كانت تتحمل شدة العيش بعد هجرة زوجها الذي احتمل ماله كله، ثم لما وصل الركب المهاجر إلى المدينة بسلام أرسل النبي – صلى الله عليه وسلم – من يأتي بأهله وبناته، ويأتي بأهل أبي بكر وأسرته"، وفقا لـ(صور من حياة الصحابيات) لمحمد حامد محمد.

    أم رائعة
    حضرت حادثة الإفك التي هزت بيت أبي بكر الصديق كله فوقفت موقفا إيمانيا رائعا وصبرت واحتسبت حتى جاء الفرج من عندالله، عندما عادت ابنتها السيدة عائشة – رضي الله عنهما – إلى البيت حزينة بسبب ما شاع عنها في حادثة الإفك.
    يروي علي عبدالفتاح في كتابه (نساء في حياة الرسول – المصدر السابق ذكره): "جلست أم رومان والدموع تنساب من عينيها وتقول لابنتها: أي بنية.. هوني عليك الشأن.. فو الله ما كانت امرأة حسناء عند زوج يحبها ولها ضرائر إلا كثرن وكثر عليها الناس"، وظلت أم رومان تعاني عذاب الإفك الذي أصاب ابنتها زوجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم– حتى نزل القرآن يبرئ أم المؤمنين مما قيل عنها".

    سيدة من الحور العين
    عن القاسم بن محمد أن أم رومان زوجة أبي بكر أم عائشة لما دُليت في قبرها قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: (من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين، فلينظر إلى أم رومان).

    إعلان

    إعلان

    إعلان